هل تسعى وكالة راديس لإشعال فتيل الإحتجاجات بآسفي ؟

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


أصبح غلاء فواتير الكهرماء بمدينة آسفي وتوالي اخطاء الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، من المواضيع الرئيسية التي تأرق ساكنة المدينة، خاصة في ضل إستفحال ظواهر إجتماعية كالفقر والبطالة في صفوف ساكنة وأبناء المدينة التي يقدر عدد العاطلين بها بالألف، بعد أن أصبحت مناصب الشغل على قلتها سواء بالوحدات الإنتاجية، أو بشركات التدبير المفوض، حكرا على عائلات ومعارف المسؤولين والمنتخبين وشبيبة الأحزاب…

غلاء الفواتير وأخطاء الوكالة المتكررة، وسياسة خلص عاد شكي، حسب ما جاء في تصريح العديد من المواطنين المتضررين… تزيد من تأزم الوضع الإجتماعي المزري الذي تتخبط فيه ساكنة المدينة، وتنذر باشعال فتيل الإحتجاجات، بسبب تراكم ممارسات وسياسات لا تضع في الحسبان الحالة الإجتماعية لساكنة وأبناء المدينة، خاصة وأن الإقليم يتوفر على مشروع الطاقة الحرارية التي تغطي 25 % من الطلب الوطني على الكهرباء.

فهل تدفع ساكنة آسفي بدلا عن مؤسسات عمومية لا تأدي ما بذمتها من مستحقات وفواتير إستهلاك الماء والكهرباء ، وإلى متى ستبقى العشوائية وسوء التدبير سمة من سمات الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالمدينة، والتي يروح ضحيتها المواطن الذي بات الحلقة الأضعف.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...