على وزارة الداخلية أن تتحمل مسؤوليتها في مراقبة عمل المجالس المنتخبة والمنتخبين والتعاطي مع ملفات الفساد بآسفي

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات



كشفت العديد من الخروقات وملفات الفساد التي طفت على سطح الأحداث المحلية بآسفي، عن الفشل والفساد الذي ينخر المجالس المنتخبة بالمدينة والإقليم، وعن إنتهازية من نصبوا أنفسهم ممثلين لساكنة المدينة والإقليم، كما أن ضعف البنيات التحتية بالمدينة وتعثر وإقبار العديد من المشاريع التي تكلفت بها هاته المجالس المنتخبة، وإستفحال الخروقات المالية وتفشي الزبونية والمحسوبية…، وما نتج عن كل ما سبق من ظواهر إجتماعية خطيرة كإرتفاع حالات الإنتحار وأعداد راكبي قوارب الموت هربا من الفقر والبطالة والحكرة والإقصاء والتهميش، يأكد على عقم السياسات العمومية وغياب حس المسؤولية لدى المسؤولين والمنتخبين وفشل الهيئات المنتخبة التي تحولت لأوكار لكل أشكال الفساد السياسي والإداري والمالي.

أحزاب ومجالس منتخبة عجزت عن خلق التنمية وإيصالها للمواطن، ونحن على مشارف سنة 2020، ولا زال الشباب غارق في ويلات الفقر والبطالة يعيش الإقصاء في مدينة وإقليم يزخر بالوحدات الإنتاجية التي لا تساهم في التنمية ولا في تقليص نسب البطالة، كما أن ساكنة العديد من أحياء المدينة لا زالت تعيش في ظل غياب أبسط شروط العيش الشبه الكريم من قنوات الصرف الصحي وماء صالح للشرب.

واقع مخزي أنتجته سياسات ولاد لحرام الذين إمتهنوا السياسة ووظفوا المال لرسم الخريطة السياسية بالمدينة والإقليم… يدين أحزاب فاشلة ومجالس منتخبة ينخرها الفساد وتغليب المصلحة الشخصية والفئوية على المصلحة العامة، كما يدين صمت وتملص السلطة المركزية والوزارة الوصية من مسؤوليتها في مراقبة عمل هاته المجالس، حتى أصبح السؤال الذي يطرح نفسه بشدة لدى ساكنة المدينة، هو من يحمي الفساد السياسي بالمدينة ومن يحمي أصحاب الشكارة الذين إمتهنوا السياسة وأصبحوا هم القانون وجعلوا من المؤسسات العمومية ملحقات حزبية يفتحونها ويغلقونها في وجه من شاؤوا.

ومتى تنفض وزارة الداخلية غبار غض الطرف على ملفات فساد تورط فيها منتخبون وأصبح يعرفها القاصي والداني، منها غابة المغيثين، وكرنيش المدينة، وأرشيف البلدية، والصفقات، وتوظيف منتخبين زوجاتهم بالعمالة… وغيرها من ملفات فساد وخروقات تضرب في العمق دولة الحق والقانون والمؤسسات، وتكرس دولة الغاب وتغدي الإحتقان الإجتماعي بمدينة وإقليم أصبح خارج حسابات التنمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...