صمت مريب للجمعيات والهيئات الحقوقية والأحزاب والبرلمانيين على فضيحة كرنيش آسفي

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


تفجرت فضيحة كرنيش آسفي، التي يمكن القول أنها عرت على الجانب المخيف من حقيقة بعض الأحزاب والمنتخبين بالمدينة الذين تجاوز فسادهم كل الحدود، فأن يشهد مشروع تهيئة المتنفس الوحيد بالمدينة كل هذه الخروقات والتلاعبات وبهذه الجرأة الغير مسبوقة، فهذا دليل على أن الفساد فاق كل التصورات وأصبح هو القانون ولم يعد يضع أدنى اعتبار لا لساكنة المدينة ولا لتاريخها الضارب في القدم ولا لمؤسسات الدولة التي لا زالت لحد الأن لم تخرج بأي موقف صريح مما حصل ولا زال يحصل بهذه المدينة المتكالب عليها، رغم تعدد ملفات الفساد.

نفس الأمر ينطبق على جمعيات المجتمع المدني التي تقدر بآلالاف والتي لا وجود لها على أرض الواقع رغم أنها تلتهم ما يناهز مليار سنويا، أين تذهب هذه الأموال، سؤال مطروح وموضوع أخر…، إضافة إلى الهيئات الحقوقية بالمدينة والتي لازالت لحدود كتابة هذه الأسطر لم تخرج بموقف صريح ومسؤول عن ما بات يعرف بفضيحة الكرنيش، اللهم بعض الهيئات المعدودة على رؤوس الأصابع. ناهيك عن صمت الأحزاب والبرلمانيين بإستثناء المراسلة التي قام بها برلمانيو حزب العدالة والتنمية للوزارة الوصية بخصوص الموضوع، وتأخر الإفراج عن تقرير المفتشية التابعة للوزارة الوصية بخصوص كرنيش آسفي.

فأي دور لجمعيات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية، في تدبير الشأن المحلي والمشاركة في صنع القرار ومراقبة عمل المجالس المنتخبة؟ ولما هذا الصمت؟ وما نفع ألاف الجمعيات التي تلتهم ميزانية ضخمة سنويا، إن لم تنعكس هذه المبالغ وعمل ودور هاته الجمعيات على أرض الواقع.

أسئلة وغيرها تزكي نظرية المؤامرة لدى الرأي العام المحلي، وتزيد من حدة الإحتقان الاجتماعي، وتضرب في العمق ثقة المواطن في هاته التكثلات وفي مؤسسات الدولة، إن لم يتم تدارك الوضع وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، طالما القانون يعلى ولا يعلى عليه.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...