وقفة احتجاجية على فضيحة كرنيش آسفي: حضور الشباب وغياب الأحزاب

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


حضر الشباب وغابت الأحزاب في الوقفة الإحتجاجية التي شهدها كرنيش مدينة آسفي، الذي خرب بسبب الفساد السياسي والعشوائية وسوء التسيير.

شيء عادي وأقل من عادي، وواهم بل ومجنون من كان ينتظر رؤية الأحزاب والمنتخبين في وقفة ضد الفساد السياسي، فالأداء السياسي الهزيل للأحزاب وفشل المجالس المنتخبة هو سبب الاحتجاجات وسبب خراب هذه المدينة وتخلفها، كما أن نسبة كبيرة من أعضاء هاته الأحزاب متورط بطريقة أو بأخرى في خروقات. لذلك نجدها تنأى بنفسها حتى عن إبداء رأيها والخوض في ملفات فساد يتورط فيه حزب ما أو أحد المنتخبين، فما بالك بقيادة الشارع رغم أنها غير مؤهلة لذلك. كما أن الرأي العام إعتاد رؤية الأحزاب في الشارع تضغط فقط طمعا في الحصول على مناصب ومكاسب شخصية وفئوية.

الوقفة الإحتجاجية عرفت حضور مستشار جماعي عن حزب الإستقلال، فيما غاب البقية، وإكتفى حزب العدالة والتنمية( الإصلاح ومحاربة الفساد)، بتصاريح مستحمرة ومضحكة، ألقاها أحد برلمانيي الحزب وعضو في المعارضة بالمجلس الإقليمي لأسفي، والذي كان من أكثر العالمين بخبايا مشروع تهيئة الكرنيش، بحكم عضويته بالمجلس الإقليمي، المسؤول الأول عن المهزلة، ليأكد حزب العدالة والتنمية أنه حزب يجيد التملص من مسؤوليته ونسج الأعذار والبكاء مع الساكنة، كل ما تعلق الأمر بمحاربة الفساد والدفاع عن الصالح العام.

الوقفة الإحتجاجية، عرفت أيضا حضور بعض أبواق المنتخبين، الذين لا يخجلون من الترويج والتطبيل لمن تطفلوا على السياسة واستغلوا الحصانة لخدمة مصالحهم الشخصية.

هؤلاء الذين إعتادوا ما يرمى لهم من فتات الفساد، دأبوا على إقحام أنفسهم في كل شكل إحتجاجي لركوب عليه، حتى باتوا كقدر محتوم لا مفر لمدينة آسفي التعيسة الحظ منه.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...