إنقطاعات متكررة في شبكة تثير غضب الساكنة بمنطقة أيت كرمون جماعة سبت النابور اقليم سيدي افني



الوطنية بريس
– الحسين أدراق

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات



تعيش ساكنة أيت كرمون التابعة ترابيا لجماعة سبت النابور اقليم سيدي افني، مساء أمس الأحد1دجنبر 2019 وبداية هذا الأسبوع انقطاعات متتالية و مفاجئة في الكهرباء دون إخبار مسبق الأمر الذي أغضب الساكنة و رفع من درجة الاحتقان جراء تدني شبكة الكهرباء ، أرغمت ساكنتها على قضاء ليلة مضلمة، متسببة في إستياء عارم لدى اهالي الدواوير.

وتسببت الامطار الخفيفية التي تشهدها المنطقة هذه الأيام من الانقطاعات المتكررة للكهرباء، معيدة لمسلسل معاناة الساكنة جراء الضعف الكبير في شبكة الكهرباء، حيث شكل تذبذب الكهرباء بالجماعة إستياء عارم لدى مجموعة من السكان .

و لم تسلم التجهيزات الإلكترونية و المعدات الكهربائية و من بينها أجهزة التلفاز و آلات التبريد من استهثار مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء بإقليم سيدي إفني حيث تسببت الانقطاعات المتكررة و الفجائية في تلف عدد منها.

و يعود سبب تلف تلك الأجهزة و المعدات حسب عدد من الساكنة لكون القوة التي يعود بها تيار الكهرباء تكون أكثر من قدرة يتسبب الأمر في عطلها وحرقها .

وعبر مجموعة من ساكنة المنطقة عن استيائها جراء الانقطاعات الكثيرة في الكهرباء،دون أي تدخل من طرف مسؤولي القطاع في تقويم الازمة الكهربائية التي تشهدها الدواوير التابعة لسبت النابور مع كل هطول زخات مطرية خفيفة، داعين في اتصالاتهم مع الجريدة مسؤولي القطاع الى ايجاد حلول عاجلة خاصة مع اقتراب فصل “ممطر”.

ولم يخفي نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قلقهم من التذبذب الخطير في شبكة الكهرباء، مشيرين في تدويناتهم على “فيسبوك “، الى الخطر الكبير الذي يهددالساكنة جراء ضعف البنية الكهربائية ، محملين مسؤولية واقع الشبكة الكهربائية المتردية حسب وصفهم لكل مسؤولي القطاع على المستوى المحلي والاقليمي والوطني.

ويبقى السؤال لماذا مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء لم يحركوا ساكنا ؟ وهل جماعة النابور خارج نطاق عمالة سيدي افني ؟؟؟ أين هو دور رئيس جماعة سبت النابور في مثل هذه الحالات؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...