في الحديث عن الحفل الفاضح بكلية الحقوق المحمدية

    


الوطنية بريس 

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار قضايا ساخنة

شهدت رحاب كلية الحقوق المحمدية الأربعاء الفارط حدثا غير مسبوق في تاريخ الجامعة المغربية، والذي تناقلته مختلف الجرائد الورقية والإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي وهو تنظيم حفل راقص تغيب فيه قدسية الزمان والمكان، وإن كنا لسنا ضد مظاهر الاحتفال في الوسط الطلابي خاصة أن البلاد لازالت تعيش في غمرة الاحتفالات بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد، حيث الأغاني الوطنية تصدح بقيم المواطنة الحقة، وحيث الموائد المستديرة والندوات العلمية التي تستحضر بطولات نساء ورجال المقاومة الأشاوس، واستحضار الحدث التاريخي ذكرى المسيرة الخضراء المشرقة التي هندس أركانها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تراه.

لقد انتشر خبر هذا الحفل الفاضح كالنار في الهشيم، مما دفع علية القوم إلى عقد اجتماع بقصر العمادة ليجدوا مخرجا لورطتهم، فقال كاتب كبيرهم “مول الكمبيالة” أن الحفل من تنظيم أحد نوادي الطلبة في إطار الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، وقال ثانيهم أن الرقصة هي جزء من مشهد احتفالي غير معزول عن سياقه، وقال ثالثهم أن ما كتب عن الحفل هو هجمة تستهدف النوايا الحسنة للحفل، وقال رابعهم أن الحفل جاء لتكريم كبيرة الموظفين “ماما سميرة” بعد انقضاء إجازتها المرضية خاصة بعد فضيحة السرقة / المؤامرة والتي تعرضت لها مصلحة الشؤون الطلابية، وبعد الخرجة الفيسبوكية غير المحسوبة والتي حيت من خلالها شعبها من الطلبة بأغنية “ها هو ليك ها هو ليك البنية الله يهديك” في الفيديو أسفله.

إن ما وقع يعيد إلى الأذهان مسلسل الفضائح والتجاوزات التي وقعت في عهد العميد المخلوع غير المأسوف عليه، وما خلفه من طغمة مستبدة لازالت تعيث في الكلية رقصا ورفسا وتعيد طرح السؤال الرئيس من يقود دفة التسيير بهذه الكلية؟ .

لقد تم تكريم “ماما سميرة” التي باتت تتمتع بنفوذ غير مفهوم أمام صمت بقايا العميد المعزول، وأمام العميد بالنيابة محاطة بحشد من الطالبات والطلبة الذين غرر بهم خاصة الطالبة الراقصة التي التقطتها عدسات الهواتف الذكية للحاضرين، وكانت للأسف مادة دسمة لمختلف المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية، والواقع أنها كانت ضحية الساهرين على تنظيم هذا الحفل الفاضح. فتم استغلالها بطريقة تستوجب فتح تحقيق قضائي لمعرفة الملابسات وتحديد المسؤوليات وحماية الطالبات من جرائم الإتجار في البشر ومن جرائم الأخلاق العامة.

ومن سخرية القدر تم تكريم “ماما سميرة” وتم تغييب جيل من الرواد الأساتذة من حقهم في التكريم والاعتراف، رغم كل ما قدموه لفائدة الجامعة والبحث العلمي، أمثال الدكتور “عبد الواحد شعير” والدكتور “محمد الزرهوني” والدكتور “البوكناني” والدكتور “أيت المحفوظ” وغيرهم من الأسماء والأعلام ممن أغنوا الخزانة المغربية في مجال الدراسات القانونية والاقتصادية.

إن تكريم “ماما سميرة” في هذا الحفل الفاضح وأمام مرأى ومسمع من المركب الإداري المصالحي– المالي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن دفة التسيير مازالت تحت قبضة العميد المعزول ومن والاهم من أصحاب الريع والمحسوبية والزبونية الذين باركوا هذا الحفل الهراء.

بقية التفاصيل في فيديو التالي

لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط  https://www.youtube.com/watch?v=5305_3l2SBQ

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...