إحتكار المنتخبين بآسفي لصفقات وزوجاتهم لمناصب الشغل في ضل صمت وتواطئ السلطة المحلية

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


في الوقت الذي يعاني فيه أبناء آسفي من الفقر والبطالة، التي ارتفعت معدلاتها بشكل مهول رغم الوحدات الإنتاجية المتعددة بالمدينة ووجود مؤسسات كبرى، على رأسها المكتب الشريف للفوسفاط وشركة سافييك ووزين السيما… مما ساهم في تفاقم حالات اليأس والانتحار وركوب قوارب الموت في صفوف شباب المدينة، هربا من الظلم والحكرة والفساد السياسي والإداري والمالي الذي أحكم قبضته على مفاصل ومؤسسات المدينة التي تحولت لملحقات حزبية…

ينعم المنتخبون  برغد العيش من خلال احتكار الملك العام والصفقات، وتشغيل زوجاتهم  ومعارفهم في أغلب المؤسسات والشركات ، كما هو حال تشغيل مستشار جماعي ببلدية آسفي، لزوجته بالعمالة، في الوقت الذي يأكد فيه عامل آسفي غياب مناصب الشغل، ويواصل توريط الشباب في تعاونيات ومقاولات لا تجد أدنى دعم من عمالة آسفي أو باقي المؤسسات والوحدات الإنتاجية بالمدينة.

سياسات إستحمارية تغذي الإحتقان الإجتماعي، وتكرس لدولة السيبة و ألا قانون، في ظل مؤسسات ينخرها الفساد والزبونية والمحسوبية، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات المنتخبة التي تحولت لأوكار لكل أشكال الفساد السياسي والإداري والمالي، أو تلك التي يتواجد بها ممثلي السلطة المركزية والتي تشارك بطريقة أو بأخرى في هاته الممارسات وتغض الطرف عن أصحابها، لتبقى المدينة وشبابها ضحية مافيا إمتهنت السياسة وإحتكرت الملك العام والصفقات ومناصب الشغل…



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...