عوض الخروج عن صمته وتنوير الرأي العام المحلي، عبد لله كاريم يدعو أربع هيئات الحقوقية لمقر المجلس الاقليمي

الوطنية بريس – الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


في خطوة يائسة واستفزازية وغير محسوبة العواقب كما أنها تدعو لشك والريبة، عوض الخروج عن صمته وتنوير الرأي العام المحلي، قام رئيس المجلس الإقليمي عبد الله كاريم عن حزب الأصالة والمعاصرة والمسؤول الأول عن ما بات يعرف بفضيحة كرنيش آسفي، بدعوة أربع هيئات حقوقية إلى لقاء تواصلي بمقر المجلس الإقليمي، لشرح ما وقع من خروقات واختلالات بالجملة في مشروع تهيئة كرنيش المدينة، والغريب في الأمر أن الدعوة وجهت فقط للهيئات التي كانت قد نشرت على صفحاتها بالفيسبوك صور لكل المراسلات التي قامت بها إلى الجهات المعنية من أجل فتح تحقيق في الموضوع. عوض الخروج وتنوير الساكنة بخصوص مصير ومأل صرف مئات الملايين التي رصدت لتهيئة ما بات يعرف بسطح لملايير، في تجاهل تام لساكنة المدينة وغضبها واحتجاجاتها على فضائحه وفشله المتواصل. هذا في الوقت الذي خرجت فيه هيئة المساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع للمجلس الإقليمي لآسفي ببلاغ مكتوب بلغة التبرير أكثر منه بيان توضيحي لما عرفه مشروع تهيئة كرنيش آسفي من إختلالات، علما أنها إلتزمت الصمت طوال الأشهر الأولى لبداية الفضيحة.

الجمعيات التي وجهت لها الدعوة الاقصائية التي تزكي طريقة تدبير ومعالجة رئيس المجلس الإقليمي لفشله الدريع في بلورة أغلب المشاريع على أرض الواقع… وعوض رفض الدعوة، أعربت عن تلبيتها لدعوة عبد الله كاريم، مما أثار العديد من ردود الفعل وسط المتتبعين لشأن المحلي، خاصة بعد الأحداث التي سبقت الوقفة الاحتجاجية الثانية بعد أن روجت هيئات حقوقية على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض أحد أعضاءها لتهديد بعد الوقفة الأولى التي شاركت فيها، رغم أنها لم تكن من دعى إليها، وإنما كانت من تنظيم نشطاء فيسبوكيين، هم من كانوا سباقين لدعوة إلى الوقفة الاحتجاجية الأولى، قبل أن تخرج هيئات حقوقية أخرى عن صمتها بخصوص فضيحة الكرنيش، وتحضر للوقفة الثانية والتي تميزت بمحاولة التشويش على الشباب أبناء المدينة، ومنعهم من أخد الكلمة وإبداء رأيهم في مهزلة الكرنيش ومن تسليط الضوء عن مجموعة من القضايا والمشاكل الإجتماعية، التي تعاني منها المدينة وتتخبط فيها ساكنتها وأبناءها أبرزها غياب أبسط شروط العيش الكريم وضعف العرض الصحي والتلوث والبطالة التي أصبحت كابوس بالنسبة لهم، في الوقت الذي أصبحت فيه مناصب الشغل حكرا على معارف وزوجات المنتخبين والمسؤولين.

وقد أثارت الأحداث المتلاحقة التي تلت الوقفة الاحتجاجية الأولى التي شهدها كرنيش المدينة، ريبة وشكوك المتتبعين لشأن المحلي حول إمكانية وجود مناورات تطبخ في الخفاء.

لتطرح تساؤلات عديدة حول الهدف من وراء هذه الخطوة اليائسة والمتأخرة التي أقدم عليها رئيس المجلس الإقليمي لأسفي عبد الله كاريم عن حزب الأصالة والمعاصرة ؟ ولما إلتزم الصمت عن فضيحة الكرنيش طوال هاته المدة، ليخرج بعدها عن صمته مباشرة بعد المراسلات التي قامت بها الهيئات الحقوقية التي وجه لها الدعوة دون غيرها ودون أدنى اعتبار لساكنة المدينة التي تبقى المعني الأول بتبريرات رئيس المجلس الإقليمي والتي لن تغير من فشله و من واقع الكرنيش المخزي شيئا؟ وماذا سيكون رد فعل الساكنة على هذا السلوك الإستفزازي والإقصائي؟ ولما قبل الرباعي الحقوقي دعوة اللقاء التواصلي إن كان فعلا حسم في الأمر كما جاء في صفحات الفيسبوك، عن كون الملف أصبح في يد القضاء وما سبب تأخر رد فعل الجهات الوصية بعد الاحتجاجات التي شهدتها المدينة وبعد مراسلات نواب حزب العدالة والتنمية، في ضل صمت باقي البرلمانيين وجمعيات المجتمع المدني؟

أسئلة وغيرها ستجيب عنها الأيام القادمة ؟ وموقف الساكنة والهيئات الحقوقية بعد اللقاء التواصلي الخصوصي المثير لشك والجدل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...