مصباح آسفي يريد الركوب على احتجاجات الساكنة ويدعي النضال ويروج لخطاب المظلومية

الوطنية بريس – الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


تداولت صفحات فيسبوكية مقال لحزب العدالة والتنمية بآسفي منشور بموقع الحزب ويشاركه أحد البرلمانيين على صفحته بالفيسبوك، اختير له كعنوان ( مصباح آسفي حزبنا مستمر في نضاله ضد الفساد والإستبداد، رغم التشويش والاستهداف) كما اختير له صورة من إحتجاجات ساكنة آسفي على فضيحة كرنيش المدينة، كواجهة للمقال.

مضمون المقال والصورة التي ارفقت به، اعتبرها المتتبعون لشأن المحلي مناورة من حزب العدالة والتنمية لإستغلال احتجاجات الساكنة على ما شاب كرنيش المدينة من خروقات واختلالات، ومحاولة الركوب عليها والظهور بثوب الحزب المناضل، الذي يدافع عن الصالح العام، مع العلم ان لا أحد من أعضاء الحزب شارك في الوقفات الاحتجاجية التي شهدها كرنيش المدينة، كما أن ما يلفت الانتباه أكثر في مضمون المقال، هو وصفه الانتقادات التي يتلقاها الحزب وباقي الأحزاب والمجالس المنتخبة، بكونها تشهير واستهداف وتبخيس لعمل ودور المؤسسات المنتخبة، رغم أن هناك إجماع لدى الرأي العام المحلي بأن الأحزاب والمجالس المنتخبة بآسفي لا علاقة لها بالعمل السياسي لا من قريب ولا من بعيد كما أنها أصبحت حمل ثقيل على المدينة وساكنتها، بسبب تعدد ملفات الفساد والخروقات التي تورط فيها منتخبون، وإلتزم أمامها الحزب الصمت عوض تفعيل خطاب محاربة الفساد الذي يتشدق به كلما سنحت له الفرصة، وإصراره على الترويج لخطاب المظلومية الذي اشتهر به منذ توليه رئاسة الحكومة.

ممارسات تزكي سياسة الإنتهازية لدى حزب لطالما تملص من مسؤوليته والتزم الصمت وأدار ظهره لساكنة المدينة كلما انتظرت منه الخروج بموقف صريح ومسؤول، حزب اعتاد نهج سياسة الهروب إلى الأمام واعتبار النقد والاحتجاج مؤامرة من أعداء الإصلاح والتغيير، وأن ما يطالب به غيره من إصلاح وتصحيح المسار ومراجعة الأخطاء…، مجرد تشويش ومزايدة وتبخيس لدور الحزب الذي يبدو أنه يعاني من أزمة انفصام سياسي وأخلاقي، بسبب تغير مواقفه وخطاباته… خاصة إذا علمنا أن تسيير الحزب لشؤون المجلس البلدي لآسفي ليس أفضل حال من تسيير حزب الأصالة والمعاصرة لشؤون المجلس الإقليمي، فكلا المجلسين عنوان للإنتهازية والفشل والعشوائية وسوء التسيير، وتغليب المصالح الشخصية والفئوية على الصالح العام للمدينة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...