برلماني عن اقليم شيشاوة في أول ولاية له يجلب لإقليمه ما عجز عنه برلمانيو آسفي ونائب رئيس الجهة، الذين احتكروا الكراسي

الوطنية بريس – الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


استطاع البرلماني والعضو بمجلس جهة مراكش آسفي، هشام المهاجري عن حزب الأصالة والمعاصرة في أول ولاية برلمانية له تحقيق لإقليمه شيشاوة، ما عجز عن تحقيقه ثمانية برلمانيين بإقليم آسفي، بالإضافة إلى نائب رئيس جهة مراكش آسفي، سمير كودار…، منتخبين احتكروا الكراسي والمناصب، دون طائل، بل منهم من أصبح يضرب به المثل في الفساد، بعدما استغل الحصانة والسلط المخولة له، لتسمين أرصدتهم البنكية على حساب الصالح العام بالإضافة إلى اجتثات مساحات خضراء وتعويضها بفيلات عشوائية تم ربطها بالكهرباء بتواطئ مع بلدية آسفي في الوقت الذي لا زالت فيه أحياء ومناطق بالمدينة والإقليم ككل تعيش في ضل غياب أبسط شروط العيش الشبه الكريم.

البرلماني هشام المهاجري، جلب لإقليمه شيشاوة مشاريع سيستفيد منها العالم القروي والمدينة تهم بالأساس بناء ثانوية إعدادية مع داخلية للإيواء بمبلغ يفوق مليار ونصف، من أجل تعزيز العرض المدرسي ومحاربة الهدر المدرسي، بالإضافة إلى مشاريع تعزز الشبكة الطرقية والبنية التحتية بالمدينة.

كما نقل النائب البرلماني هشام المهاجري في مداخلة وجهها لوزير التشغيل والإدماج المهني، خلال جلسة للأسئلة الشفوية التي عقدت يوم الاثنين 2 دجنبر 2019، بمجلس النواب معاناة أبناء إقليم شيشاوة وساكنة المجال القروي والجبلي مع البطالة والتهميش، في الوقت الذي يوظف فيه منتخبون زوجاتهم في عمالة آسفي، ويحتكرون الصفقات والملك العام أمام صمت السلطة المحلية.

وقد نالت أقاليم مراكش و الصويرة وشيشاوة حصة الأسد في المشاريع التنموية التي برمجها مجلس جهة مراكش آسفي، في الوقت الذي نجد فيه صفحات فيسبوكية وجرائد إلكترونية بآسفي، تطبل وتمدح نائب رئيس الجهة، مع العلم أن حصيلة الإقليم في المشاريع صفرية.

ليبقى من يمثلون على آسفي، هم المستفيد الأكبر من التقسيم الجهوي الجديد، الذي همش إقليم آسفي رغم الثروات التي يتوفر عليها والتي تذهب لتنمية مدن واقاليم أخرى في ضل غياب عدالة اجتماعية ومجالية بين مدن وأقاليم جهة مراكش آسفي، مما أسفر عن مطالب بإرجاع آسفي إلى جهة دكالة عبدة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...