تحت شعار الجمعيات لا تمثلنا، وقفة احتجاجية ثالثة بكرنيش آسفي للمطالبة بالمحاسبة وطرح مواضيع اجتماعية

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات



بعد الخطوة اليائسة التي أقدم عليها رئيس المجلس الإقليمي لآسفي عبد الله كاريم عن حزب الأصالة والمعاصرة، المسؤول الأول عن فضيحة كرنيش آسفي، بدعوته لأربع جمعيات حقوقية لحضور لقاء تواصلي في إقصاء تام لساكنة، عوض الخروج وتنوير الرأي العام المحلي، وبعد انسياق الجمعيات الأربع وراء هذه الخطوة الغير المحسوبة العواقب، واسراعها لتلبية الدعوة وحضور اللقاء التواصلي المثير للشك والريبة والجدل.

أعلن أبناء المدينة عن تنظيم وقفة إحتجاجية ثالثة يوم الأحد 15 دجنبر 2019 على الساعة الخامسة مساء، تحت شعار الجمعيات لا تمثلنا، ودائما بكرنيش المدينة، الذي بات بمثابة برلمان لساكنة وأبناء آسفي للمطالبة بفتح تحقيق في مصير الأموال التي رصدت له، بعد أن تم تشويهه، وتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، وكذلك مناقشة مواضيع تهم الشأن العام المحلي، على رأسها غياب الخدمات الصحية في مستشفى محمد الخامس الذي تحول إلى ملحقة حزبية تتم فيه المتاجرة بمعاناة ومآسي الساكنة، وتنعدم فيه أبسط الخدمات وشروط وظروف الرعاية الصحية، بالإضافة إلى مشكل البطالة الذي يتخبط فيه أبناء المدينة، بعد أن أصبحت مناصب الشغل في شركات التدبير المفوض حكرا على شبيبة الأحزاب ومن يشتغل في حملاتهم الإنتخابية، ومناصب الشغل في المؤسسات العمومية حكرا على زوجات ومعارف المنتخبين، الذين فاق فسادهم واستغلالهم للمناصب والسلط المخولة لهم كل التوقعات أمام صمت السلطة المحلية، كما أن شركات المناولة التي تشتغل بتراب المدينة والإقليم ترفض وضع طلبات العروض الخاصة بها لدى وكالة التشغيل أنابيك، في ضل صمت المسؤول الأول عن الإقليم، ناهيك عن مشكل التلوث الناتج عن المركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط ووزين السيما والطاقة الحرارية، والذي خرب الصحة والبيئة بالإقليم، في الوقت الذي تتهرب فيه هاته الشركات من المساهمة في تنمية المدينة وتحسين العرض الصحي بها ودعم مشاريع مدرة للدخل لشباب لجيوش العاطلين من ابناء المدينة، وإنشاء مساحات خضراء كأضعف الإيمان.

ملف كرنيش مدينة آسفي الذي راحت المليارات التي رصدت لتهيئته هباءا منثورا، ليس الوحيد، فالسيرة الذاتية للأحزاب والمنتخبين بالمدينة مليئة بملفات الفساد والخروقات والاختلالات وسوء إستغلال السلط، بعد أن اصبحت السياسة وسيلة لتحقيق الثراء السريع، وتحولت المجالس المنتخبة لأوكار لكل أشكال الفساد السياسي والإداري والمالي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...