جمعية تنوب عن المجلس البلدي لآسفي وشركة النظافة وتقود حملة نظافة وسد الحفر على مستوى أحد شوارع المدينة

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


في ضل تملص شركة النظافة المفوض لها بتدبير القطاع بالمدينة، وانتشار الأزبال والقادورات بشكل غير مسبوق بمختلف أحياء المدينة حتى أصبح الأفارقة ينوبون عن الشركة في تنظيف هاته الأحياء مقابل دريهمات من ساكنتها من باب التعاطف. وأمام تواطئ وصمت المجلس البلدي لآسفي عن هذا تلكؤ والاستهثار، المتمثل في عدم قيام الشركة بمهامها على أكمل وجه، واحترامها لدفتر التحملات، وانشغال المنتخبين بمصالحهم الشخصية والفئوية، وصراعاتهم وتطاحناتهم التي تقف حجر عثرة في وجه التنمية بالمدينة.

قادت جمعية الكتبية للتنمية والتضامن بآسفي، حملة تطوعية بفضل مجهودات ومساهمات منخرطيها و أعضاءها، لتنظيف وسد الحفر بشارع النصر الذي يفصل بين حي السلام وحي الكتبية. وذلك دون دعم من أي جهة بإستثناء شركة آسفي للبيئة التي وفرت عمال النظافة.

الحملة تنخرط في سياق التربية على المواطنة وحماية البيئة والمحيط، من تفشي الأمراض الناتجة عن تراكم الأزبال والقادورات وكذا مخاطر حوادث السير التي يمكن أن يروح ضحيتها مستعملو الطريق والسائقين بسبب كثرة وشساعة الحفر.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...