ملف كرنيش آسفي: هل أصبحت البلطجة هي الحل لإيقاف الاحتجاجات؟؟؟

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


خلف ملف كرنيش مدينة آسفي العديد من ردود الأفعال، كانت أبرزها الوقفات الاحتجاجية التي دعى إليها شباب المدينة، قبل أن تدخل بعض الهيئات الحقوقية على خط هذه الاحتجاجات وتحاول الركوب عليها رغم أنها إلتزمت الصمت خلال الأشهر الأولى لتفجر فضيحة الكرنيش التي عرت عن فساد وفشل المجالس المنتخبة بالمدينة. وفي قراءة للوقفات الاحتجاجية التي شهدها كرنيش آسفي منذ افتتاحه.

فالوقفة الإحتجاجية الأولى والثانية، استغل خلالهما موالين لبعض الاحزاب والمنتخبين، الوضع لتمرير خطابات تشيد ببرلمانيين لم يقدموا شيئا للمدينة والإقليم ككل، بل منهم من إرتبط إسمه بإحتكار الصفقات والعديد من الممارسات التي تأكد أن هؤلاء جعلوا من السياسة مهنة ووسيلة لتحقيق الثراء السريع على حساب الصالح العام للمدينة،

بينما تميزت الوقفة الاحتجاجية الثالثة التي دعى إليها بعض شباب المدينة، بحظور باهت لساكنة المدينة الغير مبالية إطلاقا بما يحدث، خاصة بعد الترويج للقاء التواصلي الخاص والمثير للجدل، والذي جمع أربع هيئات حقوقية مع رئيس المجلس الإقليمي لآسفي المسؤول الأول عن فضيحة الكرنيش، وما أسفر عنه اللقاء من تغيير في المواقف. لكن أكثر ما لفت الانتباه، خلال هذه الوقفة الاحتجاجية الثالثة التي شهدها كرنيش المدينة يوم الأحد 15 دجنبر 2019، هو التشويش واستفزاز بعض الشباب الذين حضروا الوقفة من طرف مجهولين لم يشاركوا في الوقفتين الأولى والثانية.

التشويش والسلوك الإستفزازي الذي كان الهدف منه جر بعض الشباب الذي حضر الوقفة الاحتجاجية، إلى الدخول في شجار…، اعتبره المتتبعون لشأن المحلي ومن حضروا الوقفة عمل بلطجي ومحاولة لنسف الإحتجاجات المتتالية على الخروقات والاختلالات التي شابت صفقة مشروع تهيئة كرنيش آسفي، بغية إيقافها. خاصة بعد الترويج لكون هاته الوقفات الاحتجاجية ستتبنى أيضا قضايا إجتماعية كالبطالة والتلوث وإنعدام الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس الذي تحول إلى ملحقة حزبية.

فمتى تتحرك وزارة الداخلية لتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة بخصوص ملف كرنيش آسفي، وغيره من ملفات الفساد السياسي، التي تراكمت على مدى سنوات، يبقى أبرزها ملف فيلات غابة المغيثين، التي بنيت بطريقة عشوائية في عهد حزب البام قبل أن يتم ربطها بالكهرباء في عهد حزب البيجيدي، بالإضافة إلى ملف مافيا العقار، وإحتكار الصفقات، وضياع أرشيف البلدية، وتشغيل منتخبين لزوجاتهم بعمالة آسفي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...