مصباح آسفي يواصل التلاعب بالكلام وإخفاء الحقائق عوض الخروج بموقف صريح ومسؤول بخصوص فضيحة الكرنيش

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


علاقة بفضيحة كرنيش آسفي التي خلفت العديد من ردود الأفعال كان أبرزها الاحتجاجات التي شهدها الكرنيش منذ افتتاحه من طرف عامل الإقليم، وعوض الخروج بموقف جدي مسؤول وصريح، يواصل أعضاء حزب العدالة والتنمية نهج سياسة الهروب إلى الأمام والتلكؤ والتلاعب بالكلام، فبعد التصريح المضحك الذي أدلى به البرلماني وعضو المعارضة بالمجلس الإقليمي لآسفي، إدريس الثمري، قبل أسابيع قائلا حتى حنا بقى فينا الحال بسبب الكرنيش، رغم كونه عين الساكنة بالمجلس الإقليمي، ظهر رئيس المجلس البلدي لآسفي، عبد جليل البداوي، في لقاء له مع إحدى الإذاعات الوطنية، وهو يتلاعب بالكلام ويبحث عن مبررات لجميع الأطراف التي لها علاقة بصفقة مشروع تهيئة كرنيش آسفي.

متهربا من مسؤوليته ومن الإجابة عن سؤال صريح وهو هل يتوافق ما تم إنجازه على أرض الواقع، مع ما جاء في دفتر التحملات، الذي توصل به رئيس المجلس البلدي ولو متأخرا كما قال، وهذا يعني أن المجلس البلدي يمتلك المعلومة ويتستر عليها عوض مشاركتها مع الرأي العام المحلي قصد تنويره، خاصة وأن رئيس المجلس البلدي بإمكانه أيضا الاستعانة بالمصالح التقنية تابعة لمجلسه في هذه النازلة.

كل ما سبق، يحيلنا لطرح تساؤلات عديدة، أبرزها لماذا يتستر حزب العدالة والتنمية ورئيس المجلس البلدي على المعلومة ويأبى مشاركتها مع الساكنة، وقول الحقيقة بخصوص ما جرى بكرنيش المدينة؟

هل يحاول حزب العدالة والتنمية من خلال ذلك الحفاظ على خط الرجعة بينه وبين حزب البام خاصة ونحن على أبواب الإنتخابات؟

وما حقيقة ما يتم تداوله حول لقاءات برلمانيو حزب العدالة والتنمية مع نائب رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، سمير كودار عن حزب الأصالة والمعاصرة، بمقاهي مراكش؟

وأين هي شعارات الإصلاح ومحاربة الفساد التي يتشدق بها حزب العدالة والتنمية؟ أ وليست الفرصة مواتية لإظهار صدق مزاعمه وحسن نواياه تجاه المدينة وصالحها العام ؟؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...