شركاء المنظومة التربوية في ملتقى اقليمي بسطات حول التربية الدامجة للتلاميذ و التلميذات في وضعية إعاقة




الوطنية بريس
 – رشيد منوني/خالد بلفلاح

 

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

دعا محمد زروقي خلال الملتقى الاقليمي الاول الى تعزيز الجهود التربوية و التعليمية للمدرسات و المدرسين بجهود مختلف المتدخلين من اطر طبية و فعاليات جمعوية متخصصة و مبدعين و منشطين لصياغة نماذج ناجعة لتربية دامجة وفق مخططات زمنية منظمة تحدد جوانب التدخل و فتراته و آليات تنزيله وتقويمه، مراعية لخصوصيات الوسط و طبيعة الفئة المستهدفة ، موازاة مع الاشتغال المشترك المتواصل على تعزيز آليات التواصل مع أباء و أمهات و أولياء التلميذات و التلاميذ و تقوية جسور الانفتاح على الطاقات و الفعاليات الايجابية الرافعة .

وقال زروقي في اللقاء الذي حضره الأطر الإدارية و التربوية و شركاء المنظومة التربوية من قطاعات حكومية و غير حكومية و فعاليات المجتمع المدني ، إن الرهان يقوم على الانتقال من مقاربة الإدماج المدرسي إلى مقاربة التربية الدامجة ، حتى تحول المؤسسات التعليمية إلى فضاءات تربوية مهيأة لاستقبال الأطفال على اختلاف قدراتهم الحركية و الذهنية و ضمان استفادتهم من عرض تربوي واحد ، لكن بصيغ مختلفة ومتباينة تمتلك من المرونة ما يتيح تكييفها مع قدرات المتعلمين و طاقاتهم بطرائق و تقنيات تراعي طبيعة الإعاقة في حال وجود متعلم في وضعية من وضعياتها و ذلك في إطار تصورات واضحة المشروع الفصل الدامج يشارك فيه إلى جانب الأطر الإدارية و التربوية اسر التلاميذ و جمعيات الآباء و الأمهات و القطاعات المهتمة و فعاليات المجتمع المدني.

وراهن المسؤول التربوي الاول على الاقليم على الانتقال من مقاربة الإدماج المدرسي إلى مقاربة التربية الدامجة ، حتى تحول المؤسسات التعليمية إلى فضاءات تربوية مهيأة لاستقبال الأطفال على اختلاف قدراتهم الحركية و الذهنية و ضمان استفادتهم من عرض تربوي واحد ، لكن بصيغ مختلفة ومتباينة تمتلك من المرونة ما يتيح تكييفها مع قدرات المتعلمين و طاقاتهم بطرائق و تقنيات تراعي طبيعة الإعاقة في حال وجود متعلم في وضعية من وضعياتها و ذلك في إطار تصورات واضحة المشروع الفصل الدامج يشارك فيه إلى جانب الأطر الإدارية و التربوية اسر التلاميذ و جمعيات الآباء و الأمهات و القطاعات المهتمة و فعاليات المجتمع المدني.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...