تلوث مياه الشرب سيزيد من تأزم الوضع الصحي بآسفي وينتج عنه أمراض الكوليرا الزحار والتيفوئيد

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


يبدو أن الحصول على مياه شرب مأمونة. مشكل سينظاف إلى المشاكل المتراكمة على مدى سنوات والتي تأرق ساكنة آسفي، على رأسها التلوث وغياب عرض صحي في المستوى، بالإضافة إلى البطالة، وذلك نتيجة لسياسات الاقصاء والتهميش والتمييز تجاه المدينة، وكذلك بسبب إخفاق المسؤولين والمنتخبين في تدبير الشأن المحلي ومعالجة المشاكل الاجتماعية المتفاقمة، لينظاف مشكل سوء إدارة المنابع، وسوء تنظيم الصرف الصحي، والإهمال المزمن وسوء إدارة البنية التحتية للمياه، مما أدى إلى تدهور نوعية هذه المجاري المائية.

ومما لا شك فيه أن تدهور مصادر المياه التي تبين أنها لم تعد صالحة للشرب، على الأقل مؤخرا، سيترتب عنه نتائج وخيمة على صحة ساكنة المدينة التي تعاني سلفا من أمراض التلوث البيئي الناتج عن حرق الأزبال والشاربون وتسربات المركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط، الذي يستنزف ايضا الموارد المائية للمدينة ويدفع بها مستقبلا نحو أزمة عطش، ستكون عواقبها وخيمة، أمام صمت وتواطئ السلطة المحلية والمنتخبين، واهمال السلطة المركزية والحكومات المتعاقبة للمدينة والإقليم ككل.

ومن بين الأعراض المتصلة بنوعية المياه، والتي قد تظهر مستقبلا، نجد الطفح الجلدي، وآلام في البطن، والقيء، والإسهال، ستنتج عنها لا محالة أمراض الكوليرا الزحار، التيفوئيد وغيرها من الأمراض التي ستزيد الوضع الصحي المزري بالمدينة تأزما، والتي سيذهب ضحيتها المواطن الغارق في جحيم الفقر والبطالة.

فمن المسؤول عن هذا الاستهثار الخطير والحيف والاقصاء والتمييز والظلم في حق هذه المدينة وساكنتها الخانعة؟ وعن عدم تنفيذ المشاريع الموعودة التي تحمي مياه المدينة من الاستنزاف وتحسن من نوعيتها ؟

وإلى متى ستبقى آسفي ضحية العشوائية وسوء الإدارة والفساد الذي يقف عائقا امام تقدمها ويزيد من تفاقم وتعقيد المشاكل الاجتماعية التي تتخبط فيها ساكنتها؟

ولما هذا التواطئ والصمت المطبق من جانب السلطة المحلية والمنتخبين، الذين لم يكلفوا آنفسهم حتى عناء طمأنة الساكنة وتزويدها ولو بالمعلومات المناسبة لحماية نفسها في مثل هاته الحالات؟

وأي مستقبل لهذه المدينة التي تعاني الفساد والفوضى وسوء التسيير والإقصاء والتهميش والتكالب ؟؟؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...