بوجدور – احتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة وإقبال كبير على (كعكة بُونَانِي)




الوطنية بريس
 – الحسين أدراق

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

 

 

لا حديث في أوساط المغاربة هذه الايام سوى عن كعكعة رأس السنة والتحضيرات الخاصة بالمناسبة، إذ تشهد المخابز ومحلات بيع الحلويات اكتظاظا يصل إلى حد تشكل طوابير يطول الانتظار بها.

هذا حال مدينة بوجدور بعد يوم واحد الذي يفصلنا عن الإحتفال بالسنة الميلادية الجديدة، أو ما يعرف بـ’الكريسماس”. وجولة قصيرة “لجريدة الوطنية بريس ” بشوارع المدينة ، نكتشف أن الساكنة البوجدورية قد انخرطوا حتى النخاع في احتفال خارج قائمة أعيادهم الدينية والوطنية.

قبعات مختلفة الأشكال والألوان ، ولوازم مزينة فضية وذهبية، وبطاقات تهنئة ، كلها معروضة هنا وهناك بشكل أنيق ومرتب، بمدخل معظم مخابز الحلويات وأهم محلات التجارية في “السويقة”كما يحلوا اسمها عند الساكنة .

هذه الزاوية التى جذبت انتباه أعداد من الزبناء، بل حولت أنظار فئة كبيرة منهم صوبها، ليقتنوا في ظرف لحظات قطعا منها، استعدادا للاحتفال. وأصبح المشهد متشابها في معظم مخابز الحلويات ببوجدور ، في حين أن الفارق الوحيد الملاحظ هو سعر اللوازم المعروضة.

أرباب محلات ،أكدوا لنا أن دينامية التجارة تخلصت عادت للتحرك من جديد خلال الأسبوع الاخير من شهر دجنبر، حيث يستقبلون يوميا مواطنين يقتنون الهدايا و الحلويات.

ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة ليست أبدا كمثيلاتها من الليالي عند العديد من المغاربة الذين “تنقلب” حياتهم رأسا على عقب خلال سويعات معدودات، إن لم يكن في دقائق قليلات، حيث يحرص البعض على التخلص من “ضوابط” سلوكية واجتماعية تحكمه طيلة السنة، فيجدون في الاحتفالات التي تواكب هذه المناسبة “فرصة” قد لا تتكرر من أجل تغيير نمط عيشهم وسلوكياتهم.

ويطرح هذا الواقع، الذي لا يمكن الجزم بأنه عام لدى المغاربة باعتبار أن البعض منهم لا يحتفلون بشيء اسمه “بون آني” لأنه ببساطة لا يساير هويتهم الدينية وقناعاتهم الاجتماعية وتوجهاتهم الحياتية، الكثير من الأسئلة متمثلة في الدوافع التي تجعل بعض المغاربة “زايغين ” في ليلة رأس السنة الميلادية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...