الاستعانة بالبلطجية والشماكرية لإيقاف احتجاجات كورنيش آسفي المطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


تجاوزت احتجاجات ساكنة آسفي الثلاثين يوم وعجز رئيس المجلس الإقليمي ومعه الجهات المتدخلة في مشروع تهيئة كورنيش أموني وكذلك السلطة المحلية بآسفي عن الخروج بتفسير واضح ومقنع بخصوص الخروقات والاختلالات التي شابت مشروع تهيئة المتنفس الوحيد لساكنة المدينة، الذي كلف ما يفوق مليارين، وعرف تناقض صارخ بين ما جاء في دفتر التحملات وما تم إنجازه على أرض الواقع. ولم يتبقى بعد ذلك سوى المراهنة على تراجع وانطفاء غضب وسخط المحتجين، وهو الشيء الذي لم يحصل.

وعلاقة بالموضوع، علم موقع الوطنية بريس من مصادر جد موثوقة أن أحد الأشخاص الذي كان قد اخترق وقفة الأحد الماضي وهي الخامسة من نوعها بكورنيش المدينة، وهو في حالة سكر وعربدة وعمد إلى افتعال شجارات مع المحتجين الذين حاولوا ما أمكن تجنبه ومواصلة احتجاجهم بطريقة سلمية وحضارية في غياب الأمن، يشتغل عامل بشركة مكلفة بالأشغال بكورنيش أموني ، مما أكد وزكى نظرية تسخير وتوظيف البلطجية والشماكرية لتفريق الاحتجاجات السلمية والحضارية لساكنة آسفي، والمطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في ما بات يعرف بفضيحة السطح المزلج.

ليطرح بذلك تساؤل عريض حول من يقف وراء تسخير أمثال هؤلاء لتفريق احتجاجات سلمية وحضارية تطالب كل من السلطتين المحلية والمركزية بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة بخصوص العديد من ملفات الفساد الذي تورط فيها أحزاب ومنتخبين ومسؤولين استغلوا غياب الحكامة وضعف مؤسسات الرقابة وعاثوا فسادا وافسادا بالمدينة والاقليم ؟؟؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...