حتى لاتتكرر فاجعة حريق مقهى طنجة..حانة (O.L) بالمحمدية بدون منافذ إغاثة




الوطنية بريس
  مصطفى مرزاق

إضغط هنا لمتابعة باقي قضايا ساخنة

ارتباطا بحيثيات فاجعة وفاة ضحيتين بريئتين بسبب حرقهما بمقهى للشيشة ليلة رأس السنة بطنجة، نورد نموذجا للثمثيل لا للحصر، وحتى لا تتكرر الفاجعة نتوقف عند أهمها التي تطبع عند مطعم (حانة) معروف ب(O.L) بشارع فرحات حشاد بالمحمدية، خاصة فيما يرتبط بالسلامة الوقائية في الأماكن العمومية والمافيات التي تتحكم فيها .

إن ما حدث لا يعتبر خطيرا فقط بسبب الأرواح التي أزهقت فيه، ولكن خطورته الأكبر تكمن في أسبابه التي لازالت قائمة وقادرة على أن تنتج المزيد من الأراح.

إن مأساة ليلة رأس السنة بمقهى بطنجة، قد تتكرر بحانة (O.L) بالمحمدية، حيث لا تتوفر على باب أو منفذ الإغاثة، مما يدفعنا للتساؤل عن موافقة لجنة الوقاية المدنية بالترخيص وماهي المعايير التي اعتمدت عليها للموافقة أم أن القضية فيها (إن)، وبهذا تكون الوقاية المدنية هي المسول الأول وتكون ملزمة بالقيام بالمعاينات و التحقيقات اللازمة، من أجل مراقبة مدى احترام مقتضيات القانون، و الوقوف على التجاوزات المذكورة، مع ترتيب المخالفات القانونية بشأن كل ذلك، إداريا و قضائيا، و التنبيه عند الاقتضاء لتتحمل مسؤوليتها كاملة في حماية الأماكن العمومية، إلى جانب عدم المتابعة و الرقابة من قبل الجهات المعنية للتأكد من التراخيص اللازمة.

يجب أن تتوفر في الحانة المذكورة سـبل الهروب (مخارج للطوارئ)، لإيجاد منفذ أو مخرج لإخلاء المرتادين أو المستخدمين، عند أي مكروه وإبعادهم عن منطقة الحريق بهدف حمايتهم من الإصابات وحماية الأرواح من الحريق لا قدر الله.

وكشفت مصار الوطنية بريس أن الحانة المذكورة تستمر في العمل حتى وقت متأخر من الليل حيث يعمل صاحبها إلى إغلاق الأبواب مع الإبقاء على زبنائه بالداخل حتى اخر ساعة من الليل مما قد يكرر نفس الفاجعة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...