أسرع جلسة في تاريخ المجلس الإقليمي لآسفي تنعقد في غياب الرئيس وأغلب الأعضاء، وحضور أخرين لأول مرة

الوطنية بريس_الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


مرت دورة المجلس الإقليمي لآسفي ليومه الإثنين 13 يناير 2020، في صمت رهيب ومريب وبسرعة البرق، حيث اعتبرت أسرع دورة انعقدت في تاريخ المجلس الإقليمي لآسفي، والتي تميزت بغياب الرئيس، وحضور أخيه البرلماني وعضو المجلس الاقليمي، محمد كاريم بعد غياب طويل، بعد أن إختفى عن الأنظار مباشرة بعد نهاية الانتخابات.

دورة المجلس الإقليمي تميزت أيضا بغياب مريب لجمعيات المجتمع المدني، خاصة بعد الضجة التي أحدثتها فضيحة الكورنيش، حيث كان من المنتظر أن تعرف الدورة حضور وازن لفعاليات المجتمع المدني الشيء الذي لم يحدث، والذي يبدو أنه خيب أمال البرلماني عن حزب العدالة والتنمية إدريس الثمري الذي لم يستغرق حضوره سوى دقائق معدودة قبل أن يختفي عن الأنظار قبل بداية أشغال الدورة، وهو الذي كان قد شارك موعد انعقادها على حسابه بالفيسبوك في دعوة غير صريحة لساكنة المدينة والمتتبعين لشأن المحلي، فيما غاب زميله في الحزب سعيد كرضام، نفس الشيء ينطبق على العديد من الأعضاء، الذين أصبح حضورهم كعدمه، لتتواصل مهازل ومسرحيات مجلس لطالما إرتبط إسمه بالفضائح والعشوائية وسوء التسيير.

وتتوالى بذلك الأحداث المريبة والتي تخيم على تدبير الشأن المحلي و تأكد وتزكي سياسة التوافقات الحزبية ضد الصالح العام للمدينة، وطمس وإحتواء فساد وفضائح المجالس المنتخبة التي أصبحت عالة على مدينة تعيش كل أشكال الفساد السياسي والإداري والمالي، والإقصاء والتهميش، و في غياب تام لكل أشكال الرقابة وربط المسؤولية بالمحاسبة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...