موجة سخرية بسبب لجنة برلمانية لمراقبة مقالع الرمال بآسفي أعضاءها يستنزفون الثروة الرملية

الوطنية بريس_ الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


خلفت لائحة لجنة برلمانية مكلفة بمراقبة واستطلاع مقالع الرمال، حلت مؤخرا بآسفي، للوقوف على مدى احترام مستغليه لمعايير الحفاظ على البيئة، وعدم التسبب في كوارث بيئية خطيرة…، موجة من السخرية والضحك على مواقع التواصل الاجتماعي. بعد أن ضمت اللجنة أسماء برلمانيين متورطين في فوضى استغلال المقالع ونهب الرمال بجماعات قروية بإقليم آسفي… وفي العديد من الاختلالات والخروقات التي تعرفها هاته المناطق التي تزخر بخيرات متنوعة لم تنعكس إيجابا على التنمية بها

موجة السخرية تلتها تساؤلات حول كيف لبرلمانيين متورطين ولهم يد في التسيب الذي تتخبط فيه هاته الجماعات بسبب غياب المراقبة و المحاسبة في استغلال ثرواتها الرملية، أن يكونوا اعضاء ضمن لجنة استطلاعية لرصد اختلالات في ملف أسال ولا زال يسيل لعاب أحزاب ومنتخبين يبحثون عن موطأ قدم لهم بهاته المناطق من أجل الاستفادة من مظاهر الريع المتفشي في استغلال ثرواتها الرملية.

هذا في الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن اللجنة وبالنظر للأسماء المكونة منها، ليست سوى وسيلة ضغط لتصفية حسابات سياسية بين أطراف النزاع على مقالع الرمال بجماعة المعاشات والبدوزة، خاصة بعد احتدام الصراع بين منتخبين، استغلوا مناصبهم والحصانة المخولة لهم، ومتنفذين…، وما أسفرت عنه هاته الصراعات من مشاكل جمة زادت من توثر الأوضاع بهاته المناطق التي تنهب ثرواتها ليل نهار.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...