دورة فبراير للمجلس الجماعي لقصبة تادلة في نظر الجمعية المغربية للإعلام والتواصل الاجتماعي والتنمية


 


الوطنية بريس
 – مكتب الرباط

 

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

عرفت دورة فبراير للمجلس الجماعي لقصبة تادلة المنعقدة بقاعة الاجتماعات يوم 06 فبراير 2020 شدا وجذبا بين الأغلبية والمعارضة التي رفضت التصويت على جل نقاط الدورة العادية بدون سبب وجيه.

هذه الدورة التي تخللها نقاشا حادا بين أعضاء الاغلبية والمعارضة حول مجموعة من النقاط المدرجة بجدول الاعمال، إن لم نقل جلها والتي هي نقاط، حسب المتتبعين، تخدم المدينة وساكنتها، لكن ما أثار انتباه الحضور هو رفض المعارضة لها، كرفضها التصويت على نقطة إقامة ملاعب القرب ضمن برمجة الفائض الحقيقي، الذي استطاع المجلس توفيره للإستفادة منه تنمويا، وكذا رفضهم نقطة تهيئة طرقات المدينة ورفضهم رفع ملتمس بناء سد تاكزيرت للسيد والي الجهة، ورفض تهيئة شارع 20 غشت، وجنبات واد أم الربيع بشراكة مع مجلس الجهة. ورفض إنجاز قناة رئيسية للمياه المستعملة وكذا رفض مشروع محطة التصفية، ورفض نقطة تجهيز الأحياء الناقصة التجهيز: كحي البراكة الشمالية ومولاي بوعزة ايت عمر…

عموما لقد رفض أعضاء المعارضة المنتمين لحزب الاستقلال التصويت على أغلب النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة، مما أثار سخط واستياء بعض الحاضرين الذين تابعو أشغال هذه الدورة، وتساءل بعضهم عن سبب هذا الرفض، رغم أن كل النقط تخدم المدينة وساكنتها، في حين صادقت الأغلبية على كل النقط جدول الأعمال.

رفضت المعرضة التصويت على تلك النقط وهي تعلم علم اليقين أن ساكنة المدينة تعيش ظروفا صعبة في ظل غياب شروط العيش الكريم من ماء صالح للشرب وشبكة الواد الحار وكهرباء وطرقات… وأمام استغراب الحاضرين في الوقت الذي وافقت فيه الاغلبية على رفع ملتمس للجهات المعنية من أجل بناء سد تاكزيرت رفضتها المعارضة باعتبارهم غير معنيين به كجماعة قصبة تادلة، وفي نظرهم الجماعات الاقرب هي المعنية ولا يحق للمجلس رفع ملتمس في هذا الموضوع.

وقد كانت ردود الاغلبية مقنعة خصوصا رئيس المجلس و نائبه الرابع اللذان أبرزا أهمية بنائه مذكرين بكل الملتمسات والمبادرات، وهي الاشارة التي لمح إليها رئيس المجلس لاحد المستشارين الذي يشغل نائب رئيس المجلس الاقليمي لبني ملال ومستشار جماعي بتادلة وبرلماني خاصة عندما رفض البرلماني التصويت على الملتمس الذي سبق وأن صادق عليه بمؤسسات أخرى يعني المجلس الاقليمي والجهة والبرلمان… وهي قمة التناقض يقول رئيس المجلس.

ومن ضمن أهم النقط التي رفضتها كذلك المعارضة الاستقلالية هي تحيين برنامج عمل الجماعة الذي رفضته المعارضة جملة وتفصيلا بدون سبب وجيه، وإنما فقط لإيقاف كل المشاريع التنموية بالمدينة.

واثناء المناقشة لنقط الدورة توجه رئيس المجلس مخاطبا المعارضة بان الاغلبية للمجلس الحالي لا تتسابق مع أحد ولا نية لها في انتخابات سابقة لأوانيها وأن المجلس الحالي بأغلبيته يتوفر على برنامج وعلى رؤية مندمجة وشمولية يسعى من خلالها خدمة وتنمية المدينة عبر نهجه للشراكات والاوراش التي فتحها مند توليه تسيير هاته الجماعة، معتمدا في ذلك مقاربة تشاركية تستهدف بالدرجة الأولى تنمية المدينة وإيجاد الشغل لساكنتها.

كما أشار الرئيس إلا أنه رغم ضعف الميزانية الجماعية إلا أن المجلس الجماعي من خلال الأغلبية مجتمعة تبحت بشكل دائم عن مصادر التمويل عن طريق اعتماد المقاربة التشاركية مع جميع القطاعات المعنية، من أجل تطوير البنية التحتية. إيمانا من المجلس بأن التنمية المحلية مسؤولية مشتركة بين الجماعة والمجلس الإقليمي والجهة والدولة .

وفي مجال الاستثمار لخلق فرص الشغل للشباب ناشد رئيس المركز الجهوي للاستثمار للبحث عن مستثمرين جادين، لكون الجماعة قامت بما يلزمها في مجال إنعاش الشغل ضمن اختصاصاتها المشتركة مع الدولة والمتمثلة في إحداثها لمنطقة خاصة بالأنشطة الاقتصادية والمفتوحة في وجه الراغبين في الاستثمار بمنطقة تادلا الغراء.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...