ملهى ليلي بالمحمدية يرخي بضلاله على الأخضر واليابس في غياب تام للمراقبة




الوطنية بريس
  مصطفى مرزاق

إضغط هنا لمتابعة باقي قضايا ساخنة

 


بعد أن تطرقت الوطنية بريس في مقالاتها السابقة لتجاوزات بعض الملاهي الليلية، ظهر من جديد مطعم (حانة) معروف بشارع مولاي يوسف بالمحمدية بفضائح خطيرة ورخى بضلاله على الأخضر و اليابس، حيث عمد صاحبه على خروقات تعميرية واستحوذ على مساحة خضراء على طول المطعم وتوسيعها وتحويلها إلى “بار”، يستقبل فيه خفافيش الليل لتحقيق أكبر قدر من الأرباح، كما هو الشأن لبعض الحانات الموجودة بالمدينة السفلى “ستتطرق لها الوطنية بريس في مقالات لاحقة”ولا نعرف هل تم ذلك بطريقة قانونية أم عشوائية، في غياب تام للمراقبة، حيث تحدى صاحبه القانون وتعليمات وزارة الداخلية التي تجرم البناء العشوائي وتضعه رهن المساءلة القانونية.

ما يستوجب على اللجن المختلطة هو القيام بدوريات ميدانية مختلفة للوقوف على الخروقات التعميرية والتدبيرية المذكورة، وقيام لجنة أمنية بزيارته للتأكد من توفره على مختلف التراخيص اللازمة للاشتغال في هذا المجال، إلا أن صاحب المحل لازال متماديا في تجاوزاته.

ويبقى الهدف من ذلك كما عاينت الوطنية بريس هو توسيع مساحة الملهى و تحويل واجهته ل”بار” عشوائي خارجي يستقبل زبناء إضافيين على امتداد المساحة الخضراء، من أجل استغلال أكبر قدر من المرتادين.

ليبقى السؤال المطروح أين هي الجهات المسؤولة ؟ وما هو دورها في مثل هذه الجرائم التي قد تعصف بمسؤولين محليين ؟

فهل ستتحرك السلطات وعلى راسها عامل عمالة المحمدية لوضع حد لهذا التسيب أم أن الوضع سيستمر على ما هو عليه وبالتالي تشجيع أشخاص آخرين على الإقدام على ما أقدم عليه صاحب الحانة المذكورة…؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...