مجموعة مدارس بني يكرين بسطات تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية

 

الوطنية بريس – رشيد منوني/خالد بلفلاح

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

 


نظمت مجموعة مدارس بني يكرين التابعة للمديرية الاقليمية سطات ، صبيحة يوم أمس السبت 22 فبراير الجاري، بمركزية المؤسسة، يوما تحسيسيا ، في التربية الطرقية في إطار الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية بحضور هيئات من المجتمع المدني وتحت اشراف الاطر التربوية والادارية العاملة بالمؤسسة.

هذا وقد استفاد تلميذات وتلاميذ جميع الوحدات المدرسية ، من عرض نظري تضمن مجموعة من الإرشادات والنصائح في موضوع السلامة الطرقية، ووجوب احترام قانون السير والجولان حفاظا على سلامة الراجلين والسائقين على حد سواء، وعلى الاستعمال الصحيح والأمثل للطريق في الوسط الحضري والقروي ،والانتباه إلى خطورة اللعب والوقوف في قارعة الطريق ،موضحا أن أماكن اللعب ليست هي الطرق والشوارع.

وأشار الاستاذ عبدالكريم ابوقرعة من خلال كلمة وجهها بالمناسبة ، حول احصائيات عن المصالح الامنية ،الى أهم الأسباب وراء الحوادث حيث أجملها في عدم التزام اليمين بالنسبة لراكبي الدراجات النارية والهوائية، عدم انتباه السائقين، الإفراط في السرعة، عدم انتباه الراجلين ، عدم احترام الأسبقية،

كما قدم الاستاذان زكرياء بن ايزة وصلاح الدين تيمي عرضا شاملا لقانون السير وإشارات المرور وعلامات التشوير، و شروحات وتوضيحات للتلميذات والتلاميذ حول احترام قانون السير وكيفية المساهمة في إنجاح السلامة الطرقية ودور التلاميذ في عملية التحسيس للوقاية من حوادث السير، وتوعيتهم بضرورة احترام قانون السير.

وجسد التلاميذ والتلميذات ذلك من خلال انشطة تحسيسية نظموها بتأطير الاستاذين احمد الناجي ورضوان توكلنا ،اللذان عملا على توعيتهم وتحسيسهم على التعامل مع الطريق ،وفق ما تنص عليه مدونة السير تفاديا لوقوع حوادث سير غير محسوبة العواقب .

حيث قام تلاميذ بتقمص دور شرطي المرور بتنظيم حركة السير والجولان داخل ساحة المدرسة ،التي مثلت الشارع العام ،وحث مستعملي الطريق من التلاميذ الذين تقمصوا ادوار الراجلين ،وسائقي العربات والدراجات على احترام اشارات المرور الذوئية ،وعلامات التشوير الطرقي.

وأبرز عبدالرحيم اجريد الكاتب العام لجمعية اباء وتلاميذ المؤسسة ، أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي من أجل الوقوف على ما تراكم من تجارب في مجال الحفاظ على حياة مستعملي الطريق والتقليص من عدد ضحايا حوادث السير، وفق مقاربة مندمجة تشرك جميع القطاعات المعنية.

واردف المتحدث ان اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف يوم 18 فبراير من كل سنة، هو فرصة للتعريف وإعطاء المزيد من الإشعاع لهذه القضية الوطنية في صفوف جميع فئات المجتمع المغربي، والتأكيد على الكلفة الاقتصادية والمجتمعية لحوادث السير.

 

 

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...