احتجاجات أبناء آسفي ضد البطالة والإقصاء والتهميش والحكرة تصل أسبوعها الرابع أمام صمت المسؤولين والمنتخبين

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


تتواصل احتجاجات أبناء آسفي والتي بلغت أسبوعها الرابع أمام المركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط، ضد البطالة والإقصاء والتهميش، والمطالبة بالحق في الشغل، بعد أن باتت مناصب الشغل بالمركب الكيماوي وشركات المناولة التابعة له وباقي المؤسسات الصناعية بالإقليم، حكرا على يد عاملة من خارج المدينة والإقليم، و شبيبة الأحزاب وبعض الموالين للمنتخبين ومن يشتغل في حملاتهم الإنتخابية، بالإضافة إلى معارف بعض المسؤولين، بمعنى أن مناصب الشغل بآسفي تتحكم فيها الزبونية والمحسوبية والرشوة.

وعوض أن تتحرك إدارة المركب الكيماوي، الذي خرب الصحة والبيئة، وغيرها من المؤسسات الصناعية بالإقليم بمعية المسؤولين والمنتخبين من أجل ايجاد حلول واقعية لمشكل البطالة، الذي يتفاقم سنة بعد أخرى، حتى أصبحت أعداد العاطلين تقدر بالألاف…، يراهن هؤلاء على سياسة الصمت والأذان الصماء وانطفاء السخط والغضب والاحتجاجات المشروعة لأبناء المدينة الذين يعانون كل أشكال الحكرة والتكالب التي تزرع اليأس في نفوسهم، مما يدفع بهم لركوب قوارب الموت والإنتحار الذي ارتفعت حالاته خلال الأشهر القليلة الماضية، في مدينة هضمت بها كل الحقوق المشروعة وتحولت لغابة يستأسد فيها القوي على الضعيف، ومرتع لكل أشكال الفساد السياسي والإداري، بتواطئ من نصبوا أنفسهم مسؤولين ومنتخبين لتسيير شؤونها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...