لاراديس تستغل صمت المسؤولين والمنتخبين وساكنة آسفي وتواصل بيع مياه مشكوك في صلاحيتها للشرب

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


مباشرة بعد الانقطاعات المفاجئة والمتكررة للماء الصالح للشرب والتي توالت خلال الأشهر الأخيرة بآسفي، كان أخرها انكسار أنبوب مما أدى إلى انقطاع المياه لما يزيد عن عشر ساعات، قبل أن تعود بطعم ولون مختلفين. باتت جودة مياه الشرب التي تزود بها وكالة لاراديس مدينة آسفي، مثار شكوك حول صلاحيتها للاستهلاك، بعد أن لوحظ تغير مفاجئ في لونها بين الفينة والأخرى، وفي رائحتها خاصة بعد أن باتت رائحة الغمولية قارة في مذاقها.

ورغم سخط وغضب ساكنة المدينة البادي على مواقع التواصل الإجتماعي، وكذلك الجدل الذي أثير في أكثر من مرة بخصوص الموضوع، إلا أن إدارة وكالة لاراديس تواصل إلتزام الصمت وبيع مياه مشكوك في صلاحيتها للاستهلاك، نفس الأمر ينطبق على جماعة آسفي والسلطة المحلية، وكأن شيئا لم يكن، عوض الخروج ولو بتصريح يأكد وينفي ما يتم تداوله بخصوص عدم صلاحية مياه الشرب، وتنوير الرأي العام المحلي بنتائج الدراسة التي تم القيام بها قبل سنوات لقياس مدى جودة المياه الصالحة للشرب، اللهم إن كان هذا الصمت المريب من مختلف الأطراف المسؤولة قانونيا وأخلاقيا عن صحة وسلامة المواطنين يزكي ما يتم تداوله حول عدم صلاحية المياه التي تبيعها لاراديس بفواتير خيالية، خاصة إذا علمنا أن أغلب المسؤولين والمنتخبين بالمدينة يستهلكون المياه المعدنية. وهم في غنى تام عن مياه ربما أصبحت غير صالحة للشرب ومضرة بالصحة، وهذا ما تعجز وكالة لاراديس عن التصريح به.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...