جمع عام سري تفوح منه رائحة مشبوهة بين جدران عمالة المحمدية

 

 


الوطنية بريس
 – مصطفى مرزاق 

  

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار أعمال جمعوية

في خطوة تدعو للإستغراب، حيث جرى زوال اليوم الأربعاء 04 مارس 2020 جمعا عاما سريا لجمعية الشؤون الإجتماعية لموظفي عمالة المحمدية. والغريب في الأمر هو السرية التامة التي اعتمدها مسؤولو العمالة مشكوك في أمرها حول إقصاء المنابر الإعلامية.  

فعوض السير نحو الأمام وخلق نوع من التشاركية داخل العمالة، فضل موطف مقرب من مسؤول بالعمالة الانغماس في ترهات وتصرفات يظهر أنه لايزال يعيش في كنف الإرتجالية وسوء التسيير ونحن الذين نتبجح بالديمقراطية التشاركية لكن مع من ؟، لحضور أطوار الجمع العام أو الاستتنائي، وذلك ربما خوفا لفضح بعض الطبخات المفبركة لتنحي رئيس الجمعية و تعويضه باخر تحت ضغوطات موطف مقرب من مسؤول بالعمالة.

وقد عبر فعاليات جمعوية بالمدينة عن استنكارهم لهذا الجمع الذين وصفوه بالمشبوه، وشهدوا بنزاهة الرئيس السابق للجمعية وبحبه من طرف كافة الموظفين والموظفات بالعمالة .

للإشارة، إن كتابتنا اليوم ليست من أجل الحضور أو الإستدعاء “لسنا بحاجة إليها” وإنما هي توضيح للعبث الذي يمارسه بعض المحسوبين بإقصائهم للإعلام المحلي والممارس من طرفهم، من أجل الاستدعاء .

إقصاءنا اليوم هو خوف من التساؤلات التي اعتادت ساكنة المدينة على سماع إسمها في كل المحطات .مما لم يجعل المدينة ترقى إلى طموحات خطابات جلالة الملك التي عبر عنها في عدة مناسبات.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...