حالة من الهلع بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير بعد اكتشاف مصاب بفيروس كورونا دخل للمصحة دون الإحتياطات اللازمة



الوطنية بريس
 – الحسين أدراق

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات



 

عاش مستشفى الحسن الثاني باكادير غليانا مقرونا برعب غير مسبوق، على خلفية اكتشاف مريض بفيروس كورونا المستجد، كان قد أدخل إلى مصلحة الوقاية من الصدمات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني في مدينة أكادير، دون اتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة، سادت حالة من الهلع وسط الممرضين العاملين في المصلحة المذكورة.

وذكرت مصادر اعلامية متطابقة، أن ممرضي العلاجات الاستعجالية والعناية المركزة بالمستشفى يتخوفون من أن تكون قد انتقلت إليهم عدوى الفيروس من الشخص المصاب الذي كان تحت رعايتهم.

وتعود تفاصيل هذه الواقعة ،بحسب مانشرته عدة جرائد ،إلى شكّ الممرضين في الحالة الصحية لمريض وفد على المستشفى ووُضع في مصلحة الأمراض المعدية والتعفنية، كونه كانت تظهر عليه أعراض “كوفيد-19″، لكن مسؤولي المستشفى أخبروا الممرضين بأن الشخص المعني خضع لتحليل كانت نتيجته سلبية.

إلا أن الممرضين فوجئوا بعد إصرارهم على إخضاع المريض لفحص “TD THORACIQUE”، وهو تشخيص صدري، أن هناك أعراضا عضوية في رئته، ما عزز الشكوك بكونه مصابا بـ “كوفيد-19″، وهو ما تأكّد بعد إجراء التحليلات المخبرية له التي جاءت نتيجتها إيجابية.

هذا، وبعد اكتشاف المصاب، تم وضع الأطر الطبية و التمريضية في الحجر الصحي، في الوقت الذي استبد الخوف بنفوس هذه الأطر وعائلاتها خشية إصابتهم بالفيروس الخطير.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...