المحمدية – رائحة مشبوهة تفوح من مساعدات غدائية لأسر معوزة ومتضررة من جائحة كورونا


 

 

الوطنية بريس  مصطفى مرزاق

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار التحقيقات

اجتاحت كورونا معظم بلدان العالم شمالا وجنوبا وغربا وشرقا. فتجندت الدول جميعها لمواجهة هذا العدو الغير مرئي. قامت الدولة المغربية وعلى رأسها صاحب الجلالة، بإجراءات احترازية سريعة قصد منع نشر العدوى. وتم فتح صندوق الدعم وهرع الجميع للتبرع وجمعت أموال طائلة كإجراء استباقي لوقف زحف الفيروس إضافة إلى مساعدة الأسر الفقيرة والمتضررة من هذه الجائحة العالمية بعد أن أعلنت حالة الطوارئ الحية في مجموع التراب الوطني.

عمل المسؤولون على ضمان التزام المواطنين بالمكوث بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى. وبدأت عمليات توزيع المساعدات. وسهرت السلطات المحلية على هذه العمليات كعادتها. فهي العليمة بخبايا الأسر وعدد أفرادها ومن منها يستحق المساعدة.

وهنا يمكن وضع أكثر من سؤال: ماهي شروط الاستفادة من هذه المساعدات؟ هل تم تحيين لوائح الفقراء والأكثر فقرا في بنك المعطيات لدى السلطات المحلية؟

نعلم أن العديد من الأسر لا تطالب بحقها في المساعدة لعدة اعتبارات مجتمعية، وهذا لا يعني أنها ليست في حاجة لقفة المساعدة.

لهذه الأسباب وغيرها لا يسع الوطنية بريس إلا أن تدق ناقوس الخطر حول ما يجري الآن بعيدا عن أعين المسؤولين الذين يواجهون خطر تفشي الفيروس القاتل. فقفة المساعدات قد تخفف وطأة الحالة النفسية والاجتماعية التي يعيشها المواطن الفقير في زمن يكون فيه التضامن والتعاون والتآزر ونكران الذات واجبا وطنيا ودينيا. وعدم تسليم المساعدات لأصحابها تصبح وصمة عار دائمة على جبين المفسدين ومن يدور في فلكهم.

الوطنية بريس عاينت عن قرب نمادج بأحياء رياض السلام E والبرادعة والراشدية لأناس لم يستحقونها، فيما تم إقصاء عدد من الحالات الإجتماعية المزرية، و هذا يبين سياسة الزبونية لبعض أعوان السلطة هناك، مما يجعل شكوك تحوم حول هذه العملية المشبوهة؟

وختاما ،فإن الوطنية بريس تشد بحرارة على يد من يضحون طيلة هذه الفترة العصيبة بأرواحهم وأوقاتهم وأموالهم من أجل أن نحيا .و تقول لكل المتلاعبين : اتقوا الله في هذا الوطن.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...