فعاليات مدنية في مواجهة أضرار جائحة كورونا بسبت النابور اقليم سيدي إفني


الوطنية بريس
 – الحسين أدراق

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

 


انخرط المجتمع المدني منذ البداية بإرادة قوية في جهود مواجهة فيروس “كورونا” المستجد، من خلال الاضطلاع بأدوار طلائعية في عمليات المساعدات الإنسانية والحملات التحسيسية والتوعية بمخاطر هذا الداء، وتعزيز التضامن الإنساني والتماسك الاجتماعي.

لذلك لم يقتصر الناشطون المدنيون وإطاراتهم الجمعوية أي جهد في إطلاق والإشراف والتنسيق بخصوص العديد من المبادرات الإنسانية التي همت توزيع المواد الغذائية الأساسية على الأسر المعوزة و الأرامل والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، أو الحملات التحسيسية التي تستهدف توعية المواطنين بمستلزمات مواجهة انتشار هذا الوباء الفتاك.

ولعل من نافل القول إن هذا الانخراط الفعال للمجتمع المدني بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني، يرتكز على منظومة قيم وإرادة وطنية لمواجهة الظرفية الحالية التي تمر منها البلاد، ويستلهم مرجعيته من رؤية إنسانية تعلي من قيم التضامن الإنساني وتعزيز الحس بالمسؤولية والتماسك الاجتماعي ، بهدف المساهمة في التخفيف من معاناة الأسر الهشة والفقيرة خلال فترة الطوارئ الصحية

في هذا السياق ساهمت فعاليات المجتمع المدني بمعية المحسنين بمبلغ 21600 درهم ، من خلال توفير التمويل والإشراف والتأطير والتنسيق مع السلطات المحلية ، في عمليات تقديم المساعدات الغذائية للأسر المحتاجة التي استهدفت 100 أسرة من الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة وتقدر تكلفة القفة ب216 درهم .

ولقد كان لهذا الانخراط المدني في العمليات الانسانية بأيت كرمون جماعة سيت النابور ، في تلاحم مع باقي المجتمعية، أثره البالغ ونتائجه الأكيدة في التخفيف من معاناة الساكنة في هذه الظرفية الحساسة، وشحد الهمم وتقوية الحس الوطني والإنساني وتعزيز التماسك الاجتماعي بين مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية، والرفع من درجة التأهب والتعبئة والتوعية والتحسيس بمخاطر هذا الوباء، ومستلزمات مواجهته، وضمان الأمن الصحي والاجتماعي.

وفي تصريح “لجريدة الوطنية بريس”من السيد حسن محيلا المنسق العام لهذه المبادرة ، أكد أن فعاليات مدنية تبذل جهود التعبئة لمواجهة انتشار هذا الوباء، من خلال مبادرات إنسانية استهدفت على الخصوص الأسر الفقيرة والمعوزة والتي فقدت مواردها المالية ، وتقديم الدعم وتوزيع مساعدات غذائية على الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة ، بالموازاة مع إطلاق “مبادرة تضامنية لمواجهة فيروس كورونا “،حيث يعمل المتطوعون على الاستجابة واقتناء حاجيات الأسر وإيصالها إلى منازل المستفدين.

وحرص هؤلاء الفاعلون المدنيون على التأكيد أن مبادراتهم الإنسانية، وانخراطهم الفعلي في جهود مواجهة هذا الفيروس القاتل كان له تداعيات إيجابية على مستوى تعزيز التضامن الإنساني وتقوية التلاحم الوطني والاجتماعي، ودعم المناعة الصحية والنفسية والذهنية للساكنة، من خلال دعمهم ماديا ومعنويا وتوعويا وتحسيسيا بشروط الأمن الصحي، وتحفيز اهاليهم والرفع من حس المسؤولية لديهم، وضمان المقومات الكفيلة بتجاوز هذه الظرفية العالمية الحساسة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...