غياب مستشفى متعدد التخصصات وراء تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا بآسفي، ومنتخبين فوق القانون

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


تسبب غياب عرض صحي في المستوى ومستشفى متعدد التخصصات يعفي ساكنة الاقليم، عناء التنقل لمدن أخرى قصد العلاج، في مدينة تزخر بمؤسسات إنتاجية تجني أموال طائلة شهريا…، في تسجيل أو حالة إصابة بفيروس كورونا في صفوف ساكنة آسفي، وبالتحديد جنوب المدينة.

المصابة رافقت قريبة لها مصابة بالسرطان، إلى مراكش قصد العلاج، قبل أن تعود بالفيروس، مما يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص الرقابة والاجراءات التي كان يجب اتخاذها لتفادي هذا المعطى الجديد، الذي سيفرض على المسؤولين بالمدينة إعادت النظر في طريقة تدبير هذه الجائحة، عبر التعامل بصرامة أكثر وأخد احتياطات اكبر، خاصة في ظل غياب أدنى مقومات الرعاية الطبية بالمدينة والاقليم ككل.

جائحة فيروس كورونا، عرت أيضا على درجة التسيب التي بلغها بعض المنتخبين، وبالتحديد برلمانيين، لطالما اختفوا عن الأتظار بعد الانتخابات ليعودوا في ضل الأزمة الحالية لاستغلال مناصبهم لإحتكار المعلومة وترويجها بشكل عشوائي يسيء لدولة المؤسسات، وللمعنيين بالأمر، كما هو الحال مع برلماني عن حزب الحركة الشعبية والذي اختفى بعد الانتخابات قبل أن يعود بتدوينة على حائطه تتضمن معلومات عن المصابة ومحل سكناها، بشكل قد يكون له انعكاسات سلبية، خاصة وأن تسريب مثل هاته المعلومات تبقى من اختصاص الجهات المعنية.

حالة الإصابة الأولى بفيروس كورونا التي سجلت بآسفي، أعادت للواجهة المطالب التي نادت بها الساكنة على مدى سنوات والمتمثلة في إنشاء مستشفى متعدد التخصصات والتي قابلتها المؤسسات الإنتاجية المعنية بالأمر، بنوع من التحايل والتهرب من المسؤولية، خاصة وأنها السبب الرئيسي في التلوث الذي أغرق المدينة والاقليم بصفة عامة، وخرب الصحة والجهاز المناعي، وبالتالي انتشار أمراض مزمنة، أثقلت كاهل الطبقة المسحوقة، التي تضطر لدفع مبالغ خيالية مقابل التنقل للمدن المجاورة قصد العلاج، خاصة المصابين بأمراض السرطان.

ليتأكد يوم بعد يوم وبالملموس، أن السياسة خربت المدينة عبر تسلط زمرة من المتطفلين الانتهازيين والفاشلين على العمل السياسي والحزبي، حيث جعلوا منه مهنة ووسيلة لتحقيق الثراء السريع في غياب المساءلة والمحاسبة والحكامة الجيدة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...