تتواصل الجرائم البيئية في حق الملك الغابوي بآسفي في غياب أي رد فعل من المسؤولين والمنتخبين

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


يتواصل زحف شركة حدائق آسفي من خلال تجزئة صافية التي تسابق الزمن من أجل قتل ما تبقى من غابة العرعار التي تم اجتثاتها وتحويلها لمكب نفايات وبقايا مواد البناء أمام أنظار المسؤولين والمنتخبين بآسفي الذين تورط بعضهم أيضا في ممارسات اجتثات الملك الغابوي وتحويله لفيلات عشوائية كما هو الحال بغابة المغيثين، وذلك بمباركة المجلس البلدي، في إطار التوافقات السياسية التي تتم على حساب الملك العمومي والصالح العام للمدينة.

وعلاقة بالموضوع وحسب مصادر الوطنية بريس فقد كان أحد الفاعلين السياسيين عن حزب الديمقراطيين الجدد قد نبه في فيديو قبل أشهر يوثق لعملية اجتثات غابة العرعار بصفة خاصة والملك الغابوي بصفة عامة، من الانعكاسات السلبية لهاته الممارسات وقطع الاشجار، خاصة بالنسبة لمدينة تعرفة شحا كبير في المساحات الخضراء، التي تحول بعضها لمقاه في ملكية متنفذين، ويحاصرها التلوث من مختلف الجهات، محملا كل من السلطة المحلية والمجلس البلدي كامل المسؤولية، دون أن يتم اتخاد أي اجراء بخصوص تعسف الشركة المذكورة مما شجعها على استئناف ممارساتها واجتثاتها وزحفها على الجزء الأيمن من غابة العرعار التي أصبحت في حالة كارثية.

هذا وقد كان أحد المسؤولين عن الشركة في اتصال هاتفي له مع المنسق الإقليمي للحزب الديمقراطيين الجدد الذي عرى عن خيوط هذه الجريمة البيئية قبل أشهر، قد برر ذلك برغبة الشركة في بناء ملاعب واحاطة الغابة بسور وذلك بتنسيق مع المسؤولين والمنتخبين، وهي المعلومات التي لم يتم التأكد من صحتها كما لم يتم الاعلان عنها لتنوير الرأي العام المحلي بخصوص الموضوع، وهو الأمر الذي اعتبره البعض أعذار واهية لمحاولة الالتفاف على الغابة مستقبلا، والرفع من سومة التجزئة على حساب الملك العمومي، وامام صمت السلطة المحلية والمنتخبين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...