غموض كبير وتعتيم أكبر..شركة ليديك بالمحمدية تعتمد على تقنية (لايفات) لتغطية أنشطتها بدلا من أن تستدعي منابر إعلامية



الوطنية بريس 
 مصطفى مرزاق

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار قضايا ساخنة

أصبحت شركة ليديك بالمحمدية تعتمد على تقنية “لايفات” على الفايسبوك لتغطية أنشطتها، بدلا من أن تستدعي منابر إعلامية لها صيت بارز على المستوى المحلي أو الوطني، وقطعت كل قنوات التواصل والاتصال التي تربط مكتب التواصل لإدارة الشركة بكل المنابر الإعلامية.

غموض كبير وتعتيم أكبر، أسئلة كثيرة يطرحها بعض المنابر الإعلامية النبيلة لعدم استدعائهم لتغطية أنشطة الشركة، الذي يحرص رئيس مكتب تواصلها “إذا كان موجودا طبعا” على الاكتفاء باستدعاء أصحاب (اللايفات) لتمجيد توتيق أنشطته. ربما خوفا من تساؤلات تحيره أو استخلاص واجبات أثعاب التغطية.

إن كتابتنا اليوم ليست من أجل الحضور أو الإستدعاء “لسنا بحاجة إليها” وإنما هي توضيح للعبث الذي يمارسه بعض المحسوبين على التواصل بإقصائهم للإعلام المحلي والممارس من طرفهم.

نتمنى صادقين أن تعيد شركة ليديك بالمحمدية النظر في هذا القرار ونهج سياسة تواصلية أخرى عنوانها العريض وضع المتتبع في صورة جيدة وإشراك كل المنابر الإعلامية كشريك استراتيجي لتغطيات أنشطة الشركة لضمان أكبر قدر من الشفافية و الوضوح.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...