أين اختفى التعقيم بجماعة أولاد امراح إقليم سطات؟





الوطنية بريس
 – رشيد منوني/خالد بلفلاح

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

سؤال طرحه المواطن “الحجاجي” عندما باح بمكنونه وما يخفي صدره من حرقة بالغة على وضع شاذ وهو يحدق متمعنا في الأجواء العامة السائدة بمركز جماعة أولاد امراح، وبكلمات متتاقلة صرح بأن هناك غياب تام للنظام والجولان ضاربا مثلا في ذلك ” كيف يمكن تطبيق القانون في منطقة تغيب فيها السلطة واللانظام” في إشارة لغياب النظام بالمركز ليغرق في الفوضى و العبث، غير آبهين بمدى تطبيق الإجراءات الاحترازية وقانون الطوارئ الصحية على الوجه الأكمل، وأما التعقيم فقد أصبح فعل ماض مبني على المزاجية، هذه الأخيرة عرفت جرعات زائدة هذه الأيام بمشاريع تنجز تزامنا مع هذه الظرفية، والكل يثمنها ولا ينكر فضلها والتغيير الإيجابي الذي ستتركه لا محالة، إلا أن التقاط صور الآليات وهي تعبد الطرقات صارت علامة بارزة تميز صفحات بعض المستشارين الذين يلهتون وراء السبق الإعلامي وجعلها مادة دسمة وزادا يمكن اعتماده كورقة انتخابية في الاستحقاقات اللاحقة. ويختم هذا المواطن الغيور على بلدته بقوله لاتستغرب إن فرطوا فينا لأننا بكل بساطة خارج أجندة تفكيرهم، فلو كنا عندهم غير ذلك لما أوقفوا التعقيم ولو للحظة، ولفرضوا على السلطات بأولاد امراح تكثيف الدوريات الأمنية ولاسيما ليلا عوض فسح المجال لها للتراخي وتعاطيها السلبي مع هذا الوباء.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...