مدير مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية يحاول تخويف الشغيلة الصحية ببيان توضيحي غير رسمي




الوطنية بريس
 – مصطفى مرزاق

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار الصحة

في الوقت الذي كان من المفروض أن يجالس مدير مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية الشغيلة الصحية، من أطباء وممرضين وإداريين العاملين في covid 19، والمنضويين تحت لواء ( الإتحاد المغربي للشغل ) على طاولة الحوار والغاضبين ليس إلا على مطالبهم المشروعة، خرج عن صمته ببيان توضيحي لايرقى لتطلعات تسيير إداري محض، وذلك لأنه غير رسمي لا من ناحية التوقيع والختم ولا من ناحية التواصل ، حيث تم تعميمه عبر تقنية الواتساب.

إذا كان مدير المستشفى يحاول تخويف وترهيب الشغيلة الصحية ومحاولة الضغط عليهم لتراجعهم عن مطالبهم المشروعة، في الوقت الذي تحتاج فيه الأطقم الطبية إلى دعم نفسي ووقائي من المسؤولين، فإنه يعكس سلبا على تسيير المستشفى وذلك بسبب السلوك اللامسؤولة و العقلية المتحجرة التي يمارسها في محاربة العمل النقابي وكذا الأطر النزيهة التي لم تساير نزواته.

وانطلاقا من بيانه التوضيحي، نهمس في أذن المدير بأنه لا يفرق بين العمل الوظيفي والعمل الجمعوي، حيث اتهم أحد أعضاء المكتب النقابي بمزاولة مهنة ثانوية مع فريق رياضي معروف بمدينة المحمدية، وهذا لا يبث بالقضية أي صلة وإنما هو منخرط ومن حقه في جمعية رياضية، وإنما مجند بمزاولة عمله كباقي الأطر الإدارية والطبية النبيلة التي تكاثف الجهود وتوحد الصفوف لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

وتابع مدير المستشفى في بيانه التوضيحي “إذا كان محرره فعلا” إدارة المستشفى وبشكل مستمر تعمل على التنسيق مع جميع رؤساء المصالح و الأطقم الطبية والتمريضية علاقة بسد حاجياتها ومستلزمات عملها الميداني التي تلبى في الوقت المناسب. أي تنسيق يتكلم عليه، وأي حاجيات ومستلزمات يتكلم عنها.فإذا كان ينسق مع جميع الأطقم الطبية و التمريضية فلماذا غلق باب الحوار في وجوههم ؟.

الحماس والحس بالمسؤولية لذا الأطقم الطبية والتمريضية حطمه مدير المستشفى بقراراته الانفرادية في ضرب صارخ للظرفية الحرجة التي يمرون بها، واستنكرت المكاتب النقابية التابعة للجامعة الوطنية لقطاع الصحة والشغيلة الصحية بالمحمدية كل السلوكات المتهورة للمدير في المضايقات وتعامله مع أصحاب البدلة البيضاء معاملة غير حميدة لا لشيئ سوى الانتقام .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...