مدير مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية يواصل تعسفاته في حق الشغيلة الصحية والمكتب الجهوي للاتحاد يرفع تقريرا أسوءا للوزير





الوطنية بريس
 – مصطفى مرزاق

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار الصحة

تتعرض الشغيلة الصحية بالمحمدية يوما بعد يوم للتضييف من طرف مدير مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، حيث يواصل تهديداته واستفزازه في حق المنظومة الصحية من أطباء وممرضين وإداريين، لا لشيئ سوى التعبير عن حريتهم والمطالبة بحقوقهم المشروعة. ويظل الحق في حرية التعبير والمطالبة بالحقوق المشروعة هو مفتاح المطالبة بسائر الحقوق المدرجة ضمن المنظومة الصحية في البلاد.

إن استمرار تعسفات واستفزازات مدير المستشفى، يشير إلى ضعفه في السيير الإداري وفي حماية الأطقم الصحية .في الوقت الذي تكون فيه وزارة الصحة راعية لمسألة الأمن الوقائي للشغيلة الصحية، خصوصاً بعد تكاثف جهودهم في مواجهة جائحة فيروس كورونا.

وعلاقة بالموضوع، قصد أنصاف الأطقم الإدارية والصحية بكل فئاتها، بادر المكتب الجهوي لقطاع الصحة المنضوي تحت لواء (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) برفع كل التظلمات عبر مراسلة (تتوفر الوطنية بريس على نسخة منها) التي تمس بسمعة أصحاب البدلة البيضاء، إلى معالي وزير الصحة.

وفي ظل نقص شروط الحماية من الأخطار المهنية و وسائل التعقيم و النظافة والكمامات، طالب المكتب الجهوي للاتحاد من الوزير، التدخل الفوري لوقف بطش مدير سجلت في حقه اختلالات إدارية، حيث سبق إعفائه من مستشفى الزبير السكيرج بسوق الأربعاء، تم توقيفه لمدة سبعة أشهر بمؤسسة صحية بازرو، مستغلا قرابته لمسؤول وطني لمركزية نقابية .

اليوم، تتعرض الشغيلة الصحية للعقاب ليس بتهمة ما، وإنما بتهمة المطالبة بحقوقهم المشروعة أو التعبير عن الرأي .علينا زوايا الإسهام في بناء مجتمع يتحاور مع بعضه بعضا، قادر على طرح الأفكار بحرية ومسؤولية وشفافية، مجتمع قوي متناغم متماسك، كما يبدو الحرص ذاته على حياة الآخر وحقوقه ولا يخشى الاختلافات.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...