إغتصاب طفلة بالمحمدية و الساكنة تحمل المسؤولية للسلطة المحلية

الوطنية بريس .ابراهيم هديلي

 

    إهتزت مدينة المحمدية أخر أيام رمضان على  جريمة اغتصاب بشعة كانت ضحيتها طفلة لا يتجاوز عمرها خمس  سنوات تعرضت لاعتداء جنسي بحي المسيرة الصفيحي من قبل شخص مجهول يبلغ من العمر 33 سنة كان يقطن بالدوار المدكور ببيت صفيحي ‘براكة‘ مساحتها لا تتجاوز المتر مربع، انتهك حرمة رمضان الكريم، شهر الصيام و العبادة و التقرب إلى الله. و المسؤولية هنا كاملة ملقاة على عاتق رجال السلطة بالملحقة الإدارية السابعة، لأنه لا يتوفر على عنوان يثبت هويته و غير مسجل بالإحصاءات السابقة، الشيء الدي يثبت السيبة و عشوائية التسيير الدي مازالت تتخبط فيها الإدارة المغربية.  وتعود تفاصيل الجريمة حسب  المعلومات التي تتوفر عليها الوطنية بريس  أن هدا المجرم أفلح في استدراج الطفلة إلى  وكره  العشوائي و ارتكب جريمته في واضحة النهار،  وبعد ذالك اختفى عن الأنظار في ظروف غامضة ولاذ بالفرار،تضيف ذات المصادر أن عائلة الضحية  وضعت شكاية في الموضوع لدى المصالح الأمنية مشكورة لتباشر عملها مباشرة و تلقي القبض على مشغل المجرم الدي يتحمل بدوره جانبا من النازلة ، و تصدر مدكرة بحث  عن هدا المجرم لتقديمه للعدالة لتقول كلمتها، وتبقى ظروف وحيثيات هذه الجريمة النكراء غامضة الى حدود كتابة هذه الأسطر. ساحة الجريمة عرفت احتجاجات     عنيفة للساكنة مدعومة بجمعيات و قوى المجتمع المدني ، هده الأخيرة التي وعدت بوقفة احتجاجية أمام مقر عمالة المحمدية لتحملها مسؤولية هدا الفعل الشنيع و تطالب بالتدخل السريع لجلالة الملك نصره الله بكل حزم لوقف النزيف الدي يخدش الحياء و يمس الكرامة و يهدد الطفولة بكل ربوع المملكة.          

 

 

 

 



      

 

 

 

 

 

 

     

                                                       


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...