ديانا حداد النجمة المتألقة دوما تحلم أن تستقر مستقبلا في المغرب


الوطنية بريس / السمامي بوشعيب

القسم : أخبار فنية

اضغط هنا لمتابعة باقي الأخبار الفنية


قامت الفنانة ديانا حداد بزيارة خاصة إلى المغرب: حاصرتها الوطنية بريس من أجل الحوار، فلم تتردد قائلة: إني معجبة بهذا البلد الطيب المضياف والكريم، فالجمهور المغربي ذواق بطبعه للفن الرفيع، حيث أصبح المغرب مؤخرا قبلة فنية لمختلف فناني الشرق العربي منهم المصريون واللبنانيون على الخصوص، كما قالت بأنها تحلم أن تستقر بالمغرب لأنه يتوفر على الأمن والأمان.

انطلقت موهبتها في الغناء منذ أن كان سنها 8 سنوات، كانت تغني في الحفلات المدرسية وتعتبر الفنانة الوسيمة ديانا حداد نجمة الغناء في الوطن العربي بغنائها، فهي مغنية لبنانية من مواليد 01 أكتوبر 1976، أغانيها اشتهرت باللون الشرقي، أول أغنية لها بعنوان (ساكن) ثم أغنية (طير اليمامة) سنة 1992 وتألقت بشكل لافت في عدة مشاركات في الوطن العربي أو الأوربي سواء بالمهرجانات أو السهرات الخاصة. وتوجت بعدة أوسمة وشواهد تقديرية بالوطن العربي وخاصة الخليج العربي بالإمارات العربية المتحدة بعدما أصدرت مجموعة من الأغاني الناجحة وتصدرت القوائم الغنائية كأغنية ساكن وعنيدة وأهل العشق وأمانيه، ومايا وشاطر، وإلى في بالي ولو يسألوني. وبسرعة فائقة انتشرت أغانيها عبر ألبومات جديدة في الوطن العربي حيث أخذ الكثير يتهافت باسمها كونها واحدة من أنجح الفنانات اللبنانيات. وبالرغم من انشغالها بأمور عائلية خاصة، سرقت الأضواء وطرحت ألبومها العاشر سنة 2006 وجاءت في المرتبة الأولى في مسيرتها الفنية بعنوان (ديانا 2006) من إنتاج شركة زوجها سهيل العبدول، حيث عمل لها دويتو بمشاركة ملك الراي الشاب خالد حيث نال إعجاب المشاهدين هذا العمل الناجح بامتياز، وللأسف الشديد هو أن المطربة ديانا حداد بعد حرب لبنان مع إسرائيل انتقلت مع أسرتها إلى دولة الكويت من أجل الاستقرار هناك. لكن شاء القدر أن ترجع من حيث أتت بعد بداية حرب الخليج، فاضطرت ديانا وأسرتها إلى العودة إلى وطنها لبنان بعد قضائها 14 سنة بالكويت. ديانا هي المولودة الثالثة في العائلة ما بين خمس إخوة: لوليتا، داني، فادي، وسمير، متزوجة من سهيل العبدول منتج أغانيها: أنجبت منه بنتان: صوفي وميرا، أنتج لها العديد من الكليبات في مسيرتها الفنية كما يعد رصيدها في الأغاني أكثر من غيرها فهي ما زالت تتصدر قائمة الفنانات الخليجيات واللبنانيات في الأغاني.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...