“مستجدات تكنولوجيا الاعلام و الاتصال و ادماجها في المناهج النشيطة للنظم التربوية: تخمينات، رهانات و تحديات” شعار الندوة الدولية الاولى بالكلية متعددة التخصصات بورزازات



الوطنية بريسسارة قهوجان

القسم : أخبار وطنية

اضغط هنا لمتابعة باقي الأخبار الوطنية


انطلقت صباح يوم الخميس 4 دجنبر2014 ،اشغال الدورة الأولى للندوة الدولية في تكنولوجيا المعلومات و التواصل التي نظمت من طرف فضاء درعة للتربية و الثقافة و العلوم والكلية متعددة التخصصات بورزازات بشراكة مع مركز الدراسات و التنمية للابتكار التكنولوجي في البيداغوجية، و مجموعة شركات مناجم ، تحت شعار: “مستجدات تكنولوجيا الاعلام و الاتصال و ادماجها في المناهج النشيطة للنظم التربوية: تخمينات، رهانات و تحديات”.

يهدف المنظمون و الكلية متعددة التخصصات بورزازات التي تعتبر مركزا اشعاعيا لجامعة ابن زهر في جهة درعة ،اتاحة الفرصة للباحثين و المختصين في مجال التكنولوجيا المعلومات و التواصل لمناقشة احدث التطورات العلمية و المنهجية المتصلة بالممارسات التربوية في التعليم العالي.

و استعرض السيد عمر حلي، رئيس جامعة ابن زهر، خلال هذا اللقاء الافتتاحي عن أهمية تنظيم هذا النوع من الندوات التي تعالج موضوع المناهج التكوينية التي تعتمدها المؤسسات التعليمية و خاصة التعليم العالي، التي لا يزال يهيمن عليها الطابع الكلاسيكي، وأكد كذلك على ضرورة تجاوز هذه الوسائل وتوظيف الأساليب المتقدمة المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة في نظم التكوين .

وفي نفس السياق، شدد دينيس بيدار، مدير مركز الدراسات و تطوير الابتكار التكنولوجي البيداغوجي التابع لجامعة شيربوك الكندية ،على ضرورة تغيير هذه العادات الكلاسيكية في أوساط المجتمع ككل و ليس فقط على المستوى التعليمي و التكويني بالجامعات.

و في كلمة لمدير منطقة المغرب العربي لمنظمة اليونسكو و الخبير السابق في منظمة الأمم المتحدة في مجال التكنولوجيا و الاعلام السيد محمد تيمولالي، ابرز التحديات التي اجتازتها هذه المنظمة من اجل تمكين مختلف الفئات من الاستعمال الصحيح و الاستغلال الأمثل لتكنولوجيا الحديثة في مختلف مجالات الحياة.

وأوضح السيد يونس بلحسن، عميد الكلية المتعددة التخصصات بورزازات، أهمية تنظيم هذا النوع من اللقاءات لخلق جسور التواصل و تبادل التجارب بين الباحثين و المكونين من تخصصات و دول مختلفة و كذا ادماج الطلبة في هذا المجال.

كما أشار ذ. يونس بلحسن في كلمته “على ان الوسائل الرقمية أصبحت مصدرا لممارسات بيداغوجية مبتكرة تفاعلية كما يمكن التكوين على اعتماد هذه الوسائل على اكتساب معارف و مهارات جديدة تساعد الطالب على التفكير الناقد و الاستقلالية الذاتية و الابداع و التعاون و خلق بيئة للتعلم من خلال النقاش و تبادل الأفكار، بالإضافة الى ان مدينة ورزازات مؤهلة و محتاجة لهذا النوع من المبادرات “.

وفي نفس المحور أفادت الأستاذة مونية التويق مسؤولة مسلك اللغات الأجنبية المطبقة بالكلية متعددة التخصصات بورزازات ورئيسة اللجنة المنظمة لهذا النشاط ،على ان هذه الندوة هي فرصة لطرح نقاشات شيقة وتسليط الضوء على عدة مواضيع ذات الارتباط الوثيق بالدور الذي تلعبه لدمج التقنيات الحديثة في التعليم العالي.

و قد نظم على هامش هذا الملتقى حفل تكريمي لكل من السيدة مارتين جولي أستاذة ذات الوزن الثقيل في الساحة العلمية بجامعة بوردو و السيد تيري لاسيان الذي يشغل منصب أستاذ بنفس الجامعة، وذلك تقديرا لمجهوداتهم الجبارة و مساهمتهم الفعالة في اطلاق وإرساء اول المسالك التي تهتم بالمهن السينمائية و السمعية البصرية لأول مرة في جامعة مغربية.

تميزت هذه الندوة بمشاركة ثلة من الاخصائيين من جامعة شيربوك الكندية، بالإضافة الى نخبة من الأساتذة الباحثين من عدة جامعات مغربية ودولية كالجامعات الفرنسية و البلجيكية ورومانية و ايطالية.وستمتد اشغال هذه الندوة الى غاية 6دجنبر2014.

 

 


 


 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...