تلميذة بشماعية أقدمت على محاولة انتحار بعدما تحرش بها استاذ بثانوية

هذا وقد عرفت قضية التحرش الذي أقدم عليها استاذ في سنته الأولى بعد تخرجه منحى خطيرا ، حيث لم يستصغ والد التلميذة المؤامرة التي اقدم عليها اساتذة كان يحسبهم من دوي الورع والشهامة ، فبعدما تقدمت التلميذه بشكاية في الموضوع لأستاذ اللغة العربية الذي دخلت القسم وهي في حالة بكاء ، وبدل من الاستماع لها ومعرفة حيثيات النازلة رفض الاستماع لها وأمرها بغسل وجهها وإنجاز الفرض الذي ينتظرها ، بعد ذلك تقدمت بشكاية للمدير ، وبدل من أن يتم الاستماع للتلميذة وإنصافها ، تجند بعض الأطر التربوية بتواطؤ مع بعض الأطر الإدارية بمباركة من رئيس المؤسسة للضغط على التلميذة لتقدم اعتذار لأصهار الاستاذ ، وهو سلوك شاذ يصدر من رجال التربية اتجاه قاصر ليس من المنطق ان تتهم استاذها مجانا ومن غير سبب يذكر الغريب في الأمر أن الثانوية مشتهرة بالتحرش لكن عصا النقطة التي يهدد بها بعض الاساتذة تحول دون فضح امرهم ، إلا أن شهامة هذه التلميذة وعدم انصياعها لهذا الاستاذ وعدم خضوعها له جعلها تفضح امره فكانت النتيجة أن تكالب عليها بعض الاساتذة لينتقموا منها في المراقبة المستمرة ، هذا يترجم البؤس الأخلاقي والفقر في القيم التربوية لذى من يأتمنهم الاباء على فلذات اكبادهم ،وقد بلغ التآمر ببعض الأساتذة على إجبار التلميذة للذهاب إلى مسكن أصهار الأستاذ الجاني لتقدم له الاعتذار وبالتالي تصبح هي المذنبة وهو الضحية مما أدى بها لمحاولة الانتحار، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تم الدفع بتلميذة لتقدم شهادة مفادها أن التلميذة المعنية افترت على الأستاذ، لتعود بعد ذلك وتتراجع عن شهادتها بل وتدين الأستاذ المعني بالنازلة ، وبتراجع التلميذة عن شهادتها تكون قد فضحت المؤامرة التي حبكت لتبرئة الاستاذ. منحى القضية سيأخذ اتجاها آخر ستفصل فيه المحكمة خاصة ان أهل التلميذة مصرون على فضح كل من تورط في التحرش بالثانوية أو تستر عنه.                     


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...